104Al-Kulliyyāt: Muʿjam fī al-muṣṭalaḥāt waʾl-furūq al-lughawiyyaالكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغويةAbūʾl-Baqāʾ al-Kafawī - 1094 AHأبو البقاء الكفوي - 1094 AHEditorعدنان درويش - محمد المصريPublisherمؤسسة الرسالةPublisher LocationبيروتGenresPhilologyDictionaries and Lexicons•RegionsIraqPalestineTurkeyUkraine•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924كالضارب لمباشرة الضَّرْب حَقِيقَة اتِّفَاقًاوَقيل: وجوده - أَعنِي فِي الِاسْتِقْبَال - كالضارب لمن لم يضْرب وسيضرب مجَاز اتِّفَاقًا، وَبعد وجوده مِنْهُ وانقضائه - أَعنِي فِي الْمَاضِي - كالضارب لمن قد ضرب قبل وَهُوَ الْآن لَا يضْرب، اخْتلف فِيهِ؛ فَعِنْدَ الْحَنَفِيَّة مجَاز، وَعند الشَّافِعِيَّة حَقِيقَة؛ وَثَمَرَة الْخلاف تظهر فِي نَحْو قَوْله ﵊: " الْمُتَبَايعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لم يَتَفَرَّقَا " فَلم يثبت أَبُو حنيفَة خِيَار الْمجْلس بعد انْقِطَاع البيع، وَحمل التَّفَرُّق على التَّفَرُّق بالأقوال، واثبته الشَّافِعِي وَحمله [على التَّفَرُّق] بالابدان[الِاشْتِقَاق الصَّغِير]: ثمَّ الِاشْتِقَاق ان اعْتبر فِيهِ الْحُرُوف الْأُصُول مَعَ التَّرْتِيب وموافقة الْفَرْع الأَصْل فِي الْمَعْنى فَهُوَ الصَّغِير[الِاشْتِقَاق الْكَبِير]: وان اعْتبر فِيهِ الْحُرُوف الْأُصُول مَعَ عدم التَّرْتِيب فالكبيروَيشْتَرط فِي كل مِنْهُمَا الْمُنَاسبَة بَين الْمَعْنيين فِي الْجُمْلَة وَالْمَشْهُور فِي الْمُنَاسبَة المعنوية أَن يدْخل معنى الْمُشْتَقّ مِنْهُ فِي الْمُشْتَقّ، وَاخْتِلَاف الاسمين فِي الْمَعْنى بالخصوص والعموم لَا يمْنَع اشتقاق أَحدهمَا من الآخر، لِأَن ذَلِك مُنَاسبَة فِي الْمَعْنى، وَهُوَ شَرط فِي الِاشْتِقَاقوَقَالَ بَعضهم: يَكْفِي فِي الْأَكْبَر أَن يكون بَين الْكَلِمَتَيْنِ تناسب فِي اللَّفْظ وَالْمعْنَى، وَلَا يَكْفِي ذَلِك فِي الْكَبِير، بل لَا بُد من الِاشْتِرَاك فِي حُرُوف الْأُصُول بِلَا تَرْتِيبوالاشتقاق عدل من اللَّفْظ وَالْمعْنَى، ك (ضَارب) من (الضَّرْب)وَالْعدْل: اشتقاق من اللَّفْظ دون الْمَعْنى وَجَاز اشتقاق الثلاثي من المتشعبة فِي الْكَبِير لَا فِي الصَّغِيروَقد جعل صَاحب " الْكَشَّاف " الرَّعْد من الارتعاد، لِأَنَّهُ أشهر فِي معنى الِاضْطِرَابواشتقاق الثلاثي من الْمَزِيد فِيهِ شَائِع إِذا كَانَ الْمَزِيد فِيهِ أشهر فِي الْمَعْنى الَّذِي يَشْتَرِكَانِ فِيهِ، وَأقرب للفهم من الثلاثي لِكَثْرَة اسْتِعْمَاله، كَمَا فِي الدبر مَعَ التَّدْبِيروالاشتقاق عِنْد أهل البديع أَن يشتق من الِاسْم الْعلم معنى فِي غَرَض قَصده الْمُتَكَلّم من مدح أَو هجاء أَو غير ذَلِك مِثَاله فِي التَّنْزِيل: ﴿فأقم وَجهك للدّين الْقيم﴾ ﴿يمحق الله الرِّبَا ويربي الصَّدقَات﴾وَفِي الشّعْر:(عممت الْخلق بالنعماء حَتَّى ... غَدا الثَّقَلَان مِنْهَا مثقلين)الِاشْتِرَاك: هُوَ إِمَّا لَفْظِي أَو معنويفاللفظي: عبارَة عَن الَّذِي وضع لمعان مُتعَدِّدَة كَالْعَيْنِوالمعنوي: عبارَة عَن الَّذِي كَانَ وجودا فِي محَال مُتعَدِّدَة كالحيوانوَالْحَاصِل ان الْمَعْنَوِيّ يَكْفِي فِيهِ الْوَضع الْوَاحِد دون اللَّفْظِيّ، لِأَنَّهُ يَقْتَضِي الأوضاع المتعددةوَاللَّفْظ الْمُشْتَرك بَين مَعْنيين قد يُطلق على أَحدهمَا؛ وَلَا نزاع فِي صِحَّته وَفِي كَونه بطرِيق1 / 118CopyShareAsk AI