244

Kitāb al-Mujallā fī sharḥ al-qawāʿid al-muthlā fī ṣifāt Allāh wa-asmāʾih al-ḥusnā

كتاب المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى

Publisher

دار ابن حزم

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

بيروت

تنفيسًا مثل فرج يفرج تفريجًا وفرجًا هكذا قال أهل اللغة كما في النهاية (١) والقاموس (٢) ومقاييس اللغة (٣) قال في مقاييس اللغة: " النفس كل شيء يفرج به عن مكروب " فيكون معنى الحديث أن تنفيس الله تعالى عن المؤمنين يكون من أهل اليمن قال شيخ الإسلام ابن تيمية: " وهؤلاء هم الذين قاتلوا أهل الردة وفتحوا الأمصار فيهم نفس الرحمن عن المؤمنين الكربات " ا. هـ جـ (٦) مجموع فتاوى شيخ الإسلام لابن قاسم.
******

= تقيد بزمان ولكنه يخالفه بنقص بعض حروفه لفظًا وتقديرًا دون تعويض مثل: الفعل " أعطى " مصدره الأصلي: " إعطاء " فإذا قلنا " عطاء " كان مساويًا للفظ " إعطاء " وينقص عنه الهمزة في أوله دون أن يعوض منها بشيء لفظًا وتقديرًا فإن كان النقص في اللفظ فقط دون التقدير فاللفظ مصدر وليس باسم مصدر مثل =
: " قاتل قتالًا " والأصل: قيتالًا خلا اللفظ " قتالًا " من " الياء " ولكنها مقدرة وإن خلا الحرف لفظًا وعوض منه بشيء فهو مصدر وليس باسم مصدر فتقول في: " وعد " المصدر الأصلي " وعدًا " أو " عدة " فقد حذفت " الواو " وعوض منها بالتاء المربوطة في الآخر فالمصدر الذي حذف منه حرف ولم يعوض منه بشيء يسمى: اسم مصدر مثل: " كلامًا " وتكلمًا ا. هـ
انظر المعجم المفصل في النحو العربي للدكتورة عزيزة فوال.
(١) النهاية لابن الأثير (٥/٩٣) .
(٢) للفيروز آبادي ص٧٤٥، وشرح القاموس للزبيدي (٤/٢٥٩) .
(٣) لابن فارس (٥/٤٦٠) .

1 / 259