182

Kitāb al-Mujallā fī sharḥ al-qawāʿid al-muthlā fī ṣifāt Allāh wa-asmāʾih al-ḥusnā

كتاب المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى

Publisher

دار ابن حزم

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

بيروت

سبب البيت:
تذكر كتب الأدب في سبب البيت أن النجاشي هجا بنى العجلان رهط تميم بن مقبل فاستعدوا عليه عمر بن الخطاب وقالوا: يا أمير المؤمنين إنه هجانا، قال: وما قال فيكم؟ قالوا: قال:
إذا الله عادى أهل لؤم ورقة ... فعادي بني عجلان رهط ابن مقبل
قال عمر: هذا رجل دعا فإن كان مظلومًا استجيب له وإن لم يكن مظلومًا لم يستجب له
قالوا: فإنه قد قال بعد هذا:
قبيلته لا يخفرون بذمة ... ولا يظلمون الناس حبة خردل
قال عمر: ليت آل الخطاب مثل هؤلاء. قالوا: فإنه يقول بعد هذا:
ولا يردون الماء إلا عشية ... إذا صدر الوراد عن كل منهل
قال عمر: فإن ذلك أجم لهم وأمكن. قالوا فإنه يقول بعد هذا:
وما سمى العجلان إلا لقولهم ... خذ القعب واحلب أيها العبد واعجل
قال عمر: سيد القوم خادمهم فما أرى بهذا بأسًا (١) .
هكذا ذكر ابن عبد ربه إلا أن للقصة تكملة وهي أن عمر ﵁ حكم بعد ذلك حسان بن ثابت في هذه القضية ووقف مع تميم بن مقبل فهدد عمر النجاشي على هذا الهجاء وقال له: إن عدت قطعت لسانك (٢)
وأما الحافظ ابن حجر فقد ذكر في ترجمة تميم بن مقبل بيتًا زائدًا وهو

(١) العقد الفريد (٦/١٦٧) .
(٢) الشعر والشعراء لابن قتيبة (١/٣٣١) .

1 / 192