174

Kitāb al-Mujallā fī sharḥ al-qawāʿid al-muthlā fī ṣifāt Allāh wa-asmāʾih al-ḥusnā

كتاب المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى

Publisher

دار ابن حزم

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

بيروت

ومن أمثلة ذلك أن من صفات الله تعالى المجيء والإتيان والأخذ والإمساك والبطش (١) إلى غير ذلك من الصفات (٢) التي لا تحصى كما قال تعالى: ﴿وجاء ربك﴾ (٣) [الفجر: ٢٢] وقال: ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام﴾ (٤) [البقرة: ٢١٠] وقال: ﴿فأخذهم (٥) الله بذنوبهم﴾ [آل عمران: ١١] وقال: ﴿ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه﴾ (٦) [الحج: ٦٥] وقال: ﴿إن بطش ربك لشديد﴾ (٧) [البروج: ١٢]
وقال: ﴿يريد الله

(١) الصفات التي ذكرها المؤلف صفات فعلية
(٢) ذكر المؤلف في الأمثلة الصفات الفعلية إلا مثالًا واحدًا فقد أتى بالصفة الذاتية الفعلية وهي الإرادة في قوله تعالى (يريد الله بكم اليسر) فأصل صفة الإرادة ذاتية فعلية لكن الآية التي استشهد بها هي الإرادة التي ترادف المحبة فتكون هي صفة فعلية أيضًا.
قال الشيخ خليل بن هراس في كتابه ابن تيمية السلفي ص١٢٦:
فكلامه قديم الجنس حادث الأفراد، وكذلك فعله وإرادته ونحو ذلك ا. هـ
وقال في ص١١١:
ومن الصفات ما هي قديم الجنس ولكن تحدث في ذاته تعالى آحاده وذلك مثل العلم والإرادة والكلام ا. هـ
وقال خالد بن نور في منهج أهل السنة (٢/٥١٠):
أهل السنة يثبتون إرادة أزلية ذاتية وإرادات مستقبلية فعليه ا. هـ
(٣) الشاهد: إثبات المجيء.
(٤) الشاهد: إثبات الإتيان.
(٥) الشاهد إثبات الأخذ.
(٦) الشاهد إثبات الإمساك.
(٧) الشاهد إثبات البطش.
ملاحظة: هذه الصفة لم يذكرها الشيخ علوي السقاف في كتابه الجامع لصفات الله حيث ذكر في المقدمة ص ١٢ أنه احصى جميع الصفات الفعلية، فتكون هذه الصفة مما يستدرك على كتابه.
وقد ذكر هذه الصفة د. مروان القيسي في كتابه معالم التوحيد ص ١٦٧.

1 / 184