92Kitāb al-marātib fī faḍāʾil Amīr al-Muʾminīn wa Sayyid al-Waṣiyyīnكتاب المراتب في فضائل أمير المؤمنين وسيد الوصيينAbūʾl-Qāsim al-Bustī - 420 AHأبو القاسم البستي - 420 AHGenresBiographies and Virtues of the Companions•RegionsIran•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258فاما الفصل الحادي والعشرون [مما تفرد به (عليه السلام) في فضائله الباطنية]وما يتضمنه من تعريف باطنه، ففيه ألفاظ كثيرة، نحن نعد لك كل واحد مما تفرد به:أحدها: قوله: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه»، وقد حمل على أن باطنه كظاهره، ويلزم مولاته على القطع، كموالاة النبي (صلى الله عليه وآله).وثانيه: قوله: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى»، وكان مقطوعا على مغيبه، كذلك يلزم في علي.وقوله: «أنت أخي في الدنيا والآخرة»، ثالث ما جاء فيه وحده.والرابع: قوله: «أنت صاحب رايتي في الدنيا والآخرة».والخامس: قوله: «أنت قسيم الجنة والنار».والسادس: ما في قوله: فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين (1).قال علي: أنا المؤذن على الأعراف بهذا، وحمزة وعبيدة.Page 125CopyShareAsk AI