وفيه: أن الرسول (صلى الله عليه وآله) وسلم أخبر أنه يبقى بعده، وأنه يدفع إلى قتال، وأن في المقاتلين ذي الثدية (1)، وأنه يقتل، وأنه يبقى على الضلالة حتى يقتل مصرا مستحقا للتقل.
فهذه تمام الأربعين.
والحادي والأربعون: قوله لعلي (عليه السلام): «إنك تقاتلهم على تأويل القرآن، كما قاتلتهم على تنزيله».
وفيه: أنه يبقى بعده، وأن قوما يتأولون القرآن على الباطل، وأن عليا (عليه السلام) يقاتلهم. هذه ثلاثة وأربعون.
وقوله (صلى الله عليه وآله) وسلم للزبير، وقد شاهده مع علي يرافقه.
فقال: أتحبه؟
قال: نعم.
قال: «إنك تقاتله وأنت له ظالم».
وفيه: أن عليا يبقى بعده، وأن الزبير يبقى بعده، وأنه يقع قتال بعده، وأن في المقاتلة الزبير، وأن الزبير على الباطل ظالما، وهذا تمام ثمانية وأربعون.
وقوله (صلى الله عليه وآله) وسلم لعائشة: «إن في نسائي من تنبح عليه كلاب الحوأب، وتقاتل عليا على الخطاء، فلا تكونى أنت يا حميرا».
وفيه: أنها تبقى بعد الرسول (صلى الله عليه وآله)، وأن عليا يبقى، وأنها تخرج مسافرة من بيتها وبيت الرسول (صلى الله عليه وآله)، وأنها تسافر على طريق العراق، وأنها تمر بالحوأب، وأن الكلاب تنبح عليها عند مرورها، وأنها تقاتل عليا (عليه السلام)، وأنها تكون ظالمة له، وأنه
Page 145
[مقدمة المؤلف]
فصل «في بيان القول بالتفضيل»
فصل «مما شاع في الجماعة من الخصال وله فيها مزية»
فصل [الأول] «في بيان ما يشرف به المرء على غيره»
والفصل الثانى [كتابة اسمه (عليه السلام) على ساق العرش]
فاما الفصل الثالث «وهو أن المرء يشرف بولادته في بيت كبير»
فصل «في شرفه في التربية وتفرده به»
فصل «فيما تفرد به من القرابة التي له فيها شرف»
الفصل السابع «في الشرف وأسمائه»
فاما الفصل الثامن [خواص المصاهرة]
وقد دخل التاسع (1) في ذكر الصحبة فلا وجه لإعادته.
الفصل العاشر «اختصاصه بالمؤاخاة»
واما الفصل الحادي عشر [حسن إسلام علي بن أبي طالب (عليه السلام)]
الفصل الثاني عشر [شرفه (عليه السلام) بصالح أعماله]
*** واما الفصل الثالث عشر في شرفه بعلمه، فقد مضى القول فيه
واما الفصل الرابع عشر «وهو الشرف بالسخاء»
فأما الفصل الخامس عشر [في شرفه بشجاعته (عليه السلام)]
*** اما الفصل السابع عشر (1) فقد سلف القول فيه.
واما [الفصل] الثامن عشر [امتداحه (عليه السلام) في الكتاب والسنة]
الفصل التاسع عشر [مما تفرد به (عليه السلام) من الشرف]
*** الفصل العشرون فاما ما ذكرناه في ثامن عشر، وتاسع عشر فقد بينا، وكذلك فصل العشرين،
فاما الفصل الحادي والعشرون [مما تفرد به (عليه السلام) في فضائله الباطنية]
فصل [الثاني والعشرون] «في بيان ما يتعلق به من الخبر عن الغيب»
الفصل الثالث والعشرون «أن يصير قوله في الدين حجة، ويصير للشريعة قبلة»
فاما الفصل الرابع والعشرون [علي بن أبي طالب (عليه السلام) وشرف ولده]