فصل [الثاني والعشرون] «في بيان ما يتعلق به من الخبر عن الغيب»
فمن ذلك: ما في حديث خيبر، وله قوله (صلى الله عليه وآله) وسلم: «لأعطين الراية غدا رجلا يحبه الله ورسوله، ويحب الله ورسوله، كرار غير فرار، لا يرجع حتى يفتح الله عليه».
وفي هذا ضروب من المعجزات:
منها: أنه يبقى (صلى الله عليه وآله) وسلم إلى غد.
وثانيها: أن عليا يبقى كما يبقى هو.
وثالثها: أنه يعطي الراية، فلا يسهو، ولا يمنع، ولا يقع شغل.
ورابعها: أنه لا يفر في حرب، فلو انهزم في أيامه أو بعده يوما في حرب لبطلت نبواته.
وخامسها: أنه لا يرجع حتى يفتح الله عليه.
وسادسها: أنه لا يقع منه في الدين، ما يخرجه من كونه محبا لله ولرسوله، وكون الله ورسوله محبا له، فلو كفر أو فسق لبطل هذا الوصف على وجه المدح والتمييز له، والإطلاق على وجه الدوام.
Page 141
[مقدمة المؤلف]
فصل «في بيان القول بالتفضيل»
فصل «مما شاع في الجماعة من الخصال وله فيها مزية»
فصل [الأول] «في بيان ما يشرف به المرء على غيره»
والفصل الثانى [كتابة اسمه (عليه السلام) على ساق العرش]
فاما الفصل الثالث «وهو أن المرء يشرف بولادته في بيت كبير»
فصل «في شرفه في التربية وتفرده به»
فصل «فيما تفرد به من القرابة التي له فيها شرف»
الفصل السابع «في الشرف وأسمائه»
فاما الفصل الثامن [خواص المصاهرة]
وقد دخل التاسع (1) في ذكر الصحبة فلا وجه لإعادته.
الفصل العاشر «اختصاصه بالمؤاخاة»
واما الفصل الحادي عشر [حسن إسلام علي بن أبي طالب (عليه السلام)]
الفصل الثاني عشر [شرفه (عليه السلام) بصالح أعماله]
*** واما الفصل الثالث عشر في شرفه بعلمه، فقد مضى القول فيه
واما الفصل الرابع عشر «وهو الشرف بالسخاء»
فأما الفصل الخامس عشر [في شرفه بشجاعته (عليه السلام)]
*** اما الفصل السابع عشر (1) فقد سلف القول فيه.
واما [الفصل] الثامن عشر [امتداحه (عليه السلام) في الكتاب والسنة]
الفصل التاسع عشر [مما تفرد به (عليه السلام) من الشرف]
*** الفصل العشرون فاما ما ذكرناه في ثامن عشر، وتاسع عشر فقد بينا، وكذلك فصل العشرين،
فاما الفصل الحادي والعشرون [مما تفرد به (عليه السلام) في فضائله الباطنية]
فصل [الثاني والعشرون] «في بيان ما يتعلق به من الخبر عن الغيب»
الفصل الثالث والعشرون «أن يصير قوله في الدين حجة، ويصير للشريعة قبلة»
فاما الفصل الرابع والعشرون [علي بن أبي طالب (عليه السلام) وشرف ولده]