والحادي والعشرون: يوم احد نادى جبريل من السماء: «لا فتى إلا علي، ولا سيف إلا ذي الفقار»، والخبر له متواتر.
والثاني والعشرون: حين جرح رأسه عمرو بن عبدود، فجاء إلى الرسول (صلى الله عليه وآله) وسلم فشده ونفث فيه وبرئ.
وقال: أين أكون إذا خضبت هذه من هذا؟
والثالث والعشرون: ضربته له على رجليه، وقطعهما بضربة واحدة، مع ما عليه من الثياب والسلاح، ولم تجر العادة بمثل هذا.
والخامس والعشرون: يوم خيبر يوم نفث رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسلم في عينيه، وكان رمدا (2)، ففتحهما من ساعته.
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): «كان يصيبني الرمد في كل سنة، وبعد ذلك لم يصبني».
وهو نقض العادة.
والسابع والعشرون: ما روي أنه خرج إلى بني زهرة، وقطع مسيرة أيام بليلة واحدة، وأصبح عند الكفار، وفتح عليه، حتى أنزل الله فيه وفي فرسه:
(والعاديات) (3)، رواه الزجاج وغيره من أهل التفسير، وهو معجز يجري مجرى طي الأرض له، ...... (4)، ولا يتأتى هذا، أو قوة لدابته ودواب من معه في سرعة العدو، والبقاء حتى بلغ المراد.
Page 138
[مقدمة المؤلف]
فصل «في بيان القول بالتفضيل»
فصل «مما شاع في الجماعة من الخصال وله فيها مزية»
فصل [الأول] «في بيان ما يشرف به المرء على غيره»
والفصل الثانى [كتابة اسمه (عليه السلام) على ساق العرش]
فاما الفصل الثالث «وهو أن المرء يشرف بولادته في بيت كبير»
فصل «في شرفه في التربية وتفرده به»
فصل «فيما تفرد به من القرابة التي له فيها شرف»
الفصل السابع «في الشرف وأسمائه»
فاما الفصل الثامن [خواص المصاهرة]
وقد دخل التاسع (1) في ذكر الصحبة فلا وجه لإعادته.
الفصل العاشر «اختصاصه بالمؤاخاة»
واما الفصل الحادي عشر [حسن إسلام علي بن أبي طالب (عليه السلام)]
الفصل الثاني عشر [شرفه (عليه السلام) بصالح أعماله]
*** واما الفصل الثالث عشر في شرفه بعلمه، فقد مضى القول فيه
واما الفصل الرابع عشر «وهو الشرف بالسخاء»
فأما الفصل الخامس عشر [في شرفه بشجاعته (عليه السلام)]
*** اما الفصل السابع عشر (1) فقد سلف القول فيه.
واما [الفصل] الثامن عشر [امتداحه (عليه السلام) في الكتاب والسنة]
الفصل التاسع عشر [مما تفرد به (عليه السلام) من الشرف]
*** الفصل العشرون فاما ما ذكرناه في ثامن عشر، وتاسع عشر فقد بينا، وكذلك فصل العشرين،
فاما الفصل الحادي والعشرون [مما تفرد به (عليه السلام) في فضائله الباطنية]
فصل [الثاني والعشرون] «في بيان ما يتعلق به من الخبر عن الغيب»
الفصل الثالث والعشرون «أن يصير قوله في الدين حجة، ويصير للشريعة قبلة»
فاما الفصل الرابع والعشرون [علي بن أبي طالب (عليه السلام) وشرف ولده]