بن علي(ع)وذكر مثل الحديث الأول إلا أنه قال ثم نظر إلي أبو جعفر عند فراغه من كلامه فقال أحفظت أم أكتبها لك فقلت إن شئت فدعا بكراع من أديم أو صحيفة فكتبها لي ثم دفعها إلي وأخرجها حصين إلينا فقرأها علينا ثم قال هذا كتاب أبي جعفر ع
24 وحدثنا محمد بن همام قال حدثني جعفر بن محمد بن مالك قال حدثني عباد بن يعقوب قال حدثني الحسن بن حماد الطائي عن أبي الجارود عن أبي جعفر محمد بن علي(ع)أنه قال صاحب هذا الأمر هو الطريد الشريد (1) الموتور بأبيه المكنى بعمه المفرد من أهله اسمه اسم نبي
25 حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا حميد بن زياد قراءة عليه من كتابه قال حدثنا الحسن بن محمد الحضرمي قال حدثنا جعفر بن محمد(ع)وعن يونس بن يعقوب عن سالم المكي عن أبي الطفيل قال (2) قال لي عامر بن واثلة إن الذي تطلبون وترجون إنما يخرج من مكة وما يخرج من مكة حتى يرى الذي يحب ولو صار أن يأكل الأغصان أغصان الشجرة
فأي أمر أوضح وأي طريق أفسح من الطريقة التي دل عليها الأئمة(ع)في هذه الغيبة ونهجوها لشيعتهم حتى يسلكوها مسلمين غير معارضين ولا مقترحين ولا شاكين وهل يجوز أن يقع مع هذا البيان الواقع في أمر الغيبة شك وأبين من هذا في وضوح الحق لصاحب الغيبة وشيعته ما
26 حدثنا به محمد بن همام قال حدثنا أحمد بن مابنداذ قال حدثنا أحمد بن هلال قال حدثنا أحمد بن علي القيسي عن أبي الهيثم الميثمي (3) عن أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع)أنه قال إذا توالت ثلاثة أسماء محمد وعلي والحسن كان
Page 179
المقدمة
باب 1 ما روي في صون سر آل محمد(ع)عمن ليس من أهله والنهي عن إذاعته لهم واطلاعهم
باب 2 فيما جاء في تفسير قوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
باب 3 ما جاء في الإمامة والوصية وأنهما من الله عز وجل وباختياره وأمانة يؤديها الإمام إلى الإمام بعده
باب 5 دما روي فيمن ادعى الإمامة ومن زعم أنه إمام وليس بإمام وأن كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت
باب 7 ما روي فيمن شك في واحد من الأئمة أو بات ليلة لا يعرف فيها إمامه أو دان الله عز وجل بغير إمام منه
باب 8 ما روي في أن الله لا يخلي أرضه بغير حجة
باب 9 ما روي في أنه لو لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة
باب 11 ما روي فيما أمر به الشيعة من الصبر والكف والانتظار للفرج وترك الاستعجال بأمر الله وتدبيره
باب 12 ما يلحق الشيعة من التمحيص والتفرق والتشتت عند الغيبة حتى لا يبقى على حقيقة الأمر إلا الأقل الذي وصفه الأئمة (ع)
باب 14 ما جاء في العلامات التي تكون قبل قيام القائم(ع)ويدل على أن ظهوره يكون بعدها كما قالت الأئمة (ع)
باب 15 ما جاء في الشدة التي تكون قبل ظهور صاحب الحق (ع)
باب 16 ما جاء في المنع عن التوقيت والتسمية لصاحب الأمر (ع)
باب 17 ما جاء فيما يلقى القائم(ع)ويستقبل من جاهلية الناس وما يلقاه قبل قيامه من أهل بيته
باب 18 ما جاء في ذكر السفياني وأن أمره من المحتوم وأنه قبل قيام القائم (ع)
باب 19 ما جاء في ذكر راية رسول الله(ص)وأنه لا ينشرها بعد يوم الجمل إلا القائم (ع)
باب 20 ما جاء في ذكر جيش الغضب وهم أصحاب القائم(ع)وعدتهم وصفتهم وما يبتلون به
باب 21 ما جاء في ذكر أحوال الشيعة عند خروج القائم(ع)وقبله وبعده
باب 22 ما روي أن القائم(ع)يستأنف دعاء جديدا وأن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ (4)
باب 23 ما جاء في ذكر سن الإمام القائم(ع)وما جاءت به الرواية حين يفضي إليه أمر الإمامة
باب 24 في ذكر إسماعيل بن أبي عبد الله(ع)والدلالة على أخيه موسى بن جعفر (ع)
باب 25 ما جاء في أن من عرف إمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر