10 وحدثنا محمد بن همام قال حدثنا جعفر بن محمد بن مالك قال حدثنا عباد بن يعقوب عن يحيى بن يعلى عن أبي مريم الأنصاري عن عبد الله بن عطاء قال قلت لأبي جعفر الباقر(ع)أخبرني عن القائم (ع)فقال والله ما هو أنا ولا الذي تمدون إليه أعناقكم ولا يعرف ولادته (1) قلت بما يسير قال بما سار به رسول الله(ص)هدر ما قبله واستقبل
11 حدثنا محمد بن همام قال حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري عن محمد بن عيسى عن صالح بن محمد عن يمان التمار قال قال أبو عبد الله(ع) إن لصاحب هذا الأمر غيبة المتمسك فيها بدينه كالخارط لشوك القتاد بيده (2) ثم أطرق مليا ثم قال إن لصاحب هذا الأمر غيبة فليتق الله عبد (3) وليتمسك بدينه
وحدثني محمد بن يعقوب الكليني عن محمد بن يحيى والحسن بن محمد جميعا عن جعفر بن محمد الكوفي عن الحسن بن محمد الصيرفي عن صالح بن خالد عن يمان التمار قال كنا جلوسا عند أبي عبد الله(ع)فقال إن لصاحب هذا الأمر غيبة وذكر مثله سواء
فمن صاحب هذه الغيبة غير الإمام المنتظر(ع)ومن الذي يشك جمهور الناس في ولادته إلا القليل وفي سنه ومن الذي لا يأبه له كثير من الخلق ولا يصدقون بأمره ولا يؤمنون بوجوده إلا هو أوليس الذي قد شبه الأئمة الصادقون(ع)الثابت على أمره والمقيم على ولادته عند غيبته مع تفرق الناس عنه ويأسهم منه واستهزائهم بالمعتقد لإمامته ونسبتهم إياهم إلى العجز وهم الجازمون المحقون المستهزءون غدا بأعدائهم بخارط (4) شوك القتاد بيده والصابر على شدته وهي
Page 169
المقدمة
باب 1 ما روي في صون سر آل محمد(ع)عمن ليس من أهله والنهي عن إذاعته لهم واطلاعهم
باب 2 فيما جاء في تفسير قوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
باب 3 ما جاء في الإمامة والوصية وأنهما من الله عز وجل وباختياره وأمانة يؤديها الإمام إلى الإمام بعده
باب 5 دما روي فيمن ادعى الإمامة ومن زعم أنه إمام وليس بإمام وأن كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت
باب 7 ما روي فيمن شك في واحد من الأئمة أو بات ليلة لا يعرف فيها إمامه أو دان الله عز وجل بغير إمام منه
باب 8 ما روي في أن الله لا يخلي أرضه بغير حجة
باب 9 ما روي في أنه لو لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة
باب 11 ما روي فيما أمر به الشيعة من الصبر والكف والانتظار للفرج وترك الاستعجال بأمر الله وتدبيره
باب 12 ما يلحق الشيعة من التمحيص والتفرق والتشتت عند الغيبة حتى لا يبقى على حقيقة الأمر إلا الأقل الذي وصفه الأئمة (ع)
باب 14 ما جاء في العلامات التي تكون قبل قيام القائم(ع)ويدل على أن ظهوره يكون بعدها كما قالت الأئمة (ع)
باب 15 ما جاء في الشدة التي تكون قبل ظهور صاحب الحق (ع)
باب 16 ما جاء في المنع عن التوقيت والتسمية لصاحب الأمر (ع)
باب 17 ما جاء فيما يلقى القائم(ع)ويستقبل من جاهلية الناس وما يلقاه قبل قيامه من أهل بيته
باب 18 ما جاء في ذكر السفياني وأن أمره من المحتوم وأنه قبل قيام القائم (ع)
باب 19 ما جاء في ذكر راية رسول الله(ص)وأنه لا ينشرها بعد يوم الجمل إلا القائم (ع)
باب 20 ما جاء في ذكر جيش الغضب وهم أصحاب القائم(ع)وعدتهم وصفتهم وما يبتلون به
باب 21 ما جاء في ذكر أحوال الشيعة عند خروج القائم(ع)وقبله وبعده
باب 22 ما روي أن القائم(ع)يستأنف دعاء جديدا وأن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ (4)
باب 23 ما جاء في ذكر سن الإمام القائم(ع)وما جاءت به الرواية حين يفضي إليه أمر الإمامة
باب 24 في ذكر إسماعيل بن أبي عبد الله(ع)والدلالة على أخيه موسى بن جعفر (ع)
باب 25 ما جاء في أن من عرف إمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر