محبوب الزراد عن علي بن رئاب عن محمد بن مسلم الثقفي قال سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر(ع)يقول كل من دان الله بعبادة يجهد فيها نفسه ولا إمام له من الله تعالى فسعيه غير مقبول (1) وهو ضال متحير والله شانئ لأعماله (2) ومثله كمثل شاة من الأنعام ضلت عن راعيها أو قطيعها فتاهت ذاهبة وجائية (3) وحارت يومها فلما جنها الليل بصرت بقطيع غنم مع راعيها فحنت إليها (4) واغترت بها فباتت معها في ربضتها (5) فلما أصبحت وساق الراعي قطيعه أنكرت راعيها وقطيعها فهجمت متحيرة (6) تطلب راعيها وقطيعها فبصرت بسرح غنم آخر مع راعيها فحنت إليها واغترت بها فصاح بها راعي القطيع أيتها الشاة الضالة المتحيرة الحقي براعيك وقطيعك فإنك تائهة متحيرة قد ضللت عن راعيك وقطيعك فهجمت ذعرة متحيرة تائهة لا راعي لها يرشدها إلى مرعاها أو يردها إلى مربضها فبينما هي كذلك إذا اغتنم الذئب ضيعتها فأكلها وهكذا والله يا ابن مسلم من أصبح من هذه الأمة لا إمام له من الله عز وجل أصبح تائها متحيرا ضالا إن مات على هذه الحال مات ميتة كفر ونفاق واعلم يا محمد أن أئمة الحق وأتباعهم هم الذين على دين الله وأن أئمة الجور لمعزولون عن دين الله وعن الحق-
Page 128
المقدمة
باب 1 ما روي في صون سر آل محمد(ع)عمن ليس من أهله والنهي عن إذاعته لهم واطلاعهم
باب 2 فيما جاء في تفسير قوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
باب 3 ما جاء في الإمامة والوصية وأنهما من الله عز وجل وباختياره وأمانة يؤديها الإمام إلى الإمام بعده
باب 5 دما روي فيمن ادعى الإمامة ومن زعم أنه إمام وليس بإمام وأن كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت
باب 7 ما روي فيمن شك في واحد من الأئمة أو بات ليلة لا يعرف فيها إمامه أو دان الله عز وجل بغير إمام منه
باب 8 ما روي في أن الله لا يخلي أرضه بغير حجة
باب 9 ما روي في أنه لو لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة
باب 11 ما روي فيما أمر به الشيعة من الصبر والكف والانتظار للفرج وترك الاستعجال بأمر الله وتدبيره
باب 12 ما يلحق الشيعة من التمحيص والتفرق والتشتت عند الغيبة حتى لا يبقى على حقيقة الأمر إلا الأقل الذي وصفه الأئمة (ع)
باب 14 ما جاء في العلامات التي تكون قبل قيام القائم(ع)ويدل على أن ظهوره يكون بعدها كما قالت الأئمة (ع)
باب 15 ما جاء في الشدة التي تكون قبل ظهور صاحب الحق (ع)
باب 16 ما جاء في المنع عن التوقيت والتسمية لصاحب الأمر (ع)
باب 17 ما جاء فيما يلقى القائم(ع)ويستقبل من جاهلية الناس وما يلقاه قبل قيامه من أهل بيته
باب 18 ما جاء في ذكر السفياني وأن أمره من المحتوم وأنه قبل قيام القائم (ع)
باب 19 ما جاء في ذكر راية رسول الله(ص)وأنه لا ينشرها بعد يوم الجمل إلا القائم (ع)
باب 20 ما جاء في ذكر جيش الغضب وهم أصحاب القائم(ع)وعدتهم وصفتهم وما يبتلون به
باب 21 ما جاء في ذكر أحوال الشيعة عند خروج القائم(ع)وقبله وبعده
باب 22 ما روي أن القائم(ع)يستأنف دعاء جديدا وأن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ (4)
باب 23 ما جاء في ذكر سن الإمام القائم(ع)وما جاءت به الرواية حين يفضي إليه أمر الإمامة
باب 24 في ذكر إسماعيل بن أبي عبد الله(ع)والدلالة على أخيه موسى بن جعفر (ع)
باب 25 ما جاء في أن من عرف إمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر