* (خزم):
وخزم الشئ [خزما] (١):
شكّه بخزامة، وخزم البعير: جعل فى أنفه الخزامة، وهى حلقة من شعر.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
خزمت البعير: إذا خرقت وترة أنفه فجعلت فيه عرانا، وخزامة (٢) من شعر.
قال: والطير كلّها مخزومة (٣).
ومخزّمة؛ لأنّ وترات أنوفها مثقوبة
قال الشاعر:
١١٤٢ - وأرفع صوتى للنّعام المخزّم (٤)
* (خمن):
وخمن الشئ خمنا: قدّره الظن، وخمن الذّكر: خمل.
(خنق):
وخنق الحلق خنقا: عصره.
قال أبو عثمان: وخنقا أيضا، وقالوا:
الخنق يخرج الورق، ورجلّ خنيق وخانق كلاهما بمعنى مخنوق، وهذا أحد ما جاء على فاعل بمعنى مفعول، قال رؤبة:
١١٤٣ - وخانق ذى غصّة جرياض ... راخيت يوم النّفر والإنقاض
عنه بمردى للعدا هضّاض (٥)
(رجع)
* (خسق):
وخسقت الناقة بمنسمها خسقا: أثّرت، وخسق السّهم [٤٤ - ب] من الرميّة: نفذ.
(١) «خزما» تكملة من ب، ق، ع.
(٢) الجمهرة ٢/ ٢١٧ «أو خزامة».
(٣) أ: «خزامة».
(٤) كذا ورد الشطر فى التهذيب ٧/ ٢١٩ واللسان «خزم» غير منسوب وورد فى الجمهرة ٢/ ٢١٧ والأساس خزم بتمامه من غير نسبة وصدره: سينهى ذوى الأحلام عنى حلومهم
ونسب البيت فى الحيوان للجاحظ ٤/ ٣٩٥ لأوس بن حجر، ورواية الديوان.
فتنهى ذوى الأحلام عنى حلومهم .. ... وأرفع صوتى للنعام المصلم
ديوان أوس ١٢٣ وانظر الجمهرة والتهذيب واللسان والأساس/ خزم، ومقاييس اللغة ٢/ ١٧٨ والحيوان ٤/ ٣٩٥.
(٥) فى الديوان: «وخانق» مكان «خانق» «وجراض» مكان «جرياض» و«النقر» بالقاف المثناة مكان «النفر» بالفاء الموحدة.
الديوان/ ٨٢ وانظر التهذيب ٧/ ٢٣ واللسان/ جرض