قال: وحشكت أيضا: إذا اشتدّت أحاليل ضرعها، واشتدت الدّرة.
(رجع)
وحشكت النّخلة: كثر حملها، وحشكت السّحابة: غزر ماؤها، وحشكت كلّ ذات لبن: درّ لبنها، وحشك القوم: تجمّعوا، وحشك الثّوب والشّئ حشكا: توسخ.
* (حلك):
وحلك (١) الشئ حلوكا:
اشتد سواده.
قال أبو عثمان: وحلك أيضا حلكا، واحلولك مثله، وأنشد:
٩٥٧ - تبارى السّرى والبيد والّليل حالك ... بمقورّة الألياط شمّ الكواهل (٢)
وقال النابغة:
٩٥٨ - فظلّ يعجم أعلى الرّوق منقبضا ... فى حالك اللّون صدق غير ذى أود (٣)
(رجع)
* (حصل):
وحصل (٤) الشئ حصولا:
بقى بعد ذهاب غيره.
قال أبو عثمان: قال ابن الأعرابى:
وحصلت الدابة حصلا: إذا أكلت التّراب فبقى فى بطنها، وهو مشتقّ من قولهم: حصل الشّئ يحصل حصولا، فإذا وقع فى كرشها لم يضرها، وإذا وقع فى القبة قتلها.
* (حرج):
قال ويقال: حرج (٥) الرجل أنيابه يحرجها حرجا: إذا حكّ بعضها ببعض من الحرد، قال الشاعر:
٩٥٩ - ويوم تحرج الأضراس فيه ... لأبطال الكماة به أوام (٦)
(رجع)
(١) الفعل «حلك» ساقط من ق، ع ولعله كان فى نسخة أبى عثمان التى رواها عن شيخه.
(٢) البيت لذى الرمة، ورواية الديوان:
تهاوى السرى فى البيد والليل حالك ... بمقورة الألياط شم الكواهل
ديوان ذى الرمة ٤٩٩.
(٣) فى ب «الروض» مكان «الروق» وأثبت ما جاء فى أوالديوان.
ديوان النابغة الذبيانى/ ٢٣.
(٤) لم يرد الفعل حصل فى ق تحت هذا البناء وذكر فى باب فعل وأفعل باختلاف.
(٥) فى ق جاء الفعل «حرج» تحت بناء «فعل» بكسر العين من هذا الباب، وأضاف أبو عثمان هنا ما جاء به من باب «فعل» مفتوح العين.
(٦) جاء الشاهد فى اللسان/ حرج، غير معزو، ولم أقف له على قائل فيما راجعت من كتب.