* (حرص):
وحرص القصّار الثّوب، وحرصت الشّجّة الجلد حرصا: [شقّ] (١) وشجّة حارصة منه.
قال أبو عثمان: وحرصت الرّجل أحرصه حرصا: إذا شججته (٢) شجّة حارصة، قال: وحرصت السحابة الأرض: قشرت وجهها، فهى حريصة،
قال الحويدرة:
٩٥١ - ظلم البطاح بها انهلال حريصة ... فصفا النّطاف له بعيد المقلع (٣)
قوله: ظلم البطاح، أى مطرت فى غير وقت المطر.
(رجع)
وحرص، وحرص [حرصا] (٤):
رغب رغبة مذمومة، والفتح أفصح (٥) فهو حريص، والجمع حراص.
وأنشد أبو عثمان:
٩٥٢ - تجاوزت أحراسا وأهوال معشر ... علىّ حراص لو يشرون مقتلى (٦)
* (حزم):
وحزم أمره حزما: ضبطه.
(١) «شق» تكملة من ب، ق، ع.
(٢) أ «أشججته» وعبارة ب أولى بالقبول.
(٣) فى اللسان/ حرص «له» مكان «بها» فى الشطر الأول من الشاهد و«لها» مكان «له» فى الشطر الثانى من الشاهد. وفى أ، ب: «اللطاف» وصوابه ما أثبت عن اللسان، والمفضليات. والشاهد للحادرة: قطبة ابن محصن بن جرول من قصيدة فى المفضليات ٤٤ المفضلية ٨ برواية:
ظلم البطاح له انهلال حريصة ... فصفا النطاف له بعيد المقلع
(٤) «حرصا» تكملة من ب، ق، وفى ع «حرصا وحرصا» بفتح الحاء وكسرها.
(٥) فى التهذيب ٤/ ٢٣٩ «حرص» قلت: اللغة العالية فى حرص يحرص بفتح العين فى الماضى وكسرها فى المضارع، وأما حرص يحرص بكسرها فى الماضى وفتحها فى المضارع فلغة رديئة، وعبارة: ق، ع: «والفتح أفصح فيه».
(٦) البيت لامرئ القيس من معلقته، وجاء فى اللسان/ شرر، قال الجوهرى والأصمعى يروى قول امرئ القيس:
تجاوزت أحراسا إليها ومعشرا .. ... على حراصا لو يشرون مقتلى
ثم قال: وهو بالسين أجود.
الديوان ١٣ وانظر اللسان/ شرر.