وأنشد أبو عثمان:
٩٣٨ - خصيتك بابن جمرة بالقوافى ... كما يخصى من الحلق الحمار (١)
* (حشر):
وحشر الله الخلق حشرا:
بعثهم، وساقهم من مضاجعهم، وحشرت القوم: جلبتهم إلى معسكرهم، وحشرت السنان والسهم: رقّقتهما
وأنشد أبو عثمان:
٩٣٩ - لدن الكعوب ومحشود حديدته ... وأصمع غير مجلوز على قصم (٢)
المجلوز: المشدّد تركيبه.
وحشرت السنة الجدبة الناس:
جمعتهم.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
٩٤٠ - وما نجا من حشرها المحشوش ... وحش ولا طمش من الطمّوش (٣)
الطّمش: الناس.
وحشرت الأذن حشرا: رقّت، فهى حشرة.
قال أبو عثمان: وأذن حشر أيضا بلا هاء مثل قولهم: امرأة عدل: قال ذو الرمة:
٩٤١ - لها أذن حشر وذفرى أسيلة ... وخدّ كمرآة الغريبة أسجح (٤)
وقال الراجز:
٩٤٢ - حشرة الأذن كإعليط صفر (٥)
الإعليط: ثمر المرخ.
(١) ورد الشاهد فى التهذيب ٤/ ٦٠ واللسان/ حلق، غير معزو. وفيهما: «حمزة» بالحاء غير المعجمة والزاى المعجمة مكان «جمرة» بالجيم المعجمة والراء المهملة.
(٢) ورد الشاهد فى اللسان/ حشر غير معزو، وفيه «قضم» بالضاد المعجمة مكان «قصم».
(٣) ديوان رؤبة ٧٨، وانظر الجمهرة ٢/ ١٣٣، والتهذيب ٤/ ١٧٨، واللسان/ حشر.
(٤) يروى البيت «لطيفة «مكان «أسيلة» و«وجه» مكان «وخد» الديوان ٨٨، وانظر التهذيب ٤/ ١٧٨، واللسان/ سجح، حشر ..
(٥) لم أعثر على هذا الرجز فى نوادر أبى زيد وإصلاح المنطق، والتهذيب، واللسان ولعله رجز مصنوع من بيت جاء معزوا للنمر بن تولب فى اللسان/ حشر، ولامرء القيس فى اللسان/ علط، والبيت:
لها أذن حشرة مشرة ... كإعليط مرخ إذا ما صفر