393

Kitāb al-afʿāl

كتاب الأفعال

Editor

حسين محمد محمد شرف

Publisher

مؤسسة دار الشعب للصحافة والطباعة والنشر

Edition

بدون

Publisher Location

القاهرة - جمهورية مصر العربية

قال أبو عثمان: الحظلان: مشى الغضبان، وقد حظل يحظل: إذا كفّ بعض مشيه، وأنشد أبو عثمان:
٩٣٢ - فظلّ كأنّه شاة رمىّ ... خفيف المشى يحظل مستكينا (١)
وقال الآخر:
٩٣٣ - وحشوت الغيظ فى أضلاعه ... فهو يمشى حظلانا كالنقر (٢)
النّقر: الّذى به النّقرة، وهو داء يأخذ الشّاة فى شاكلتها.
وحظلت الإبل [حظلا (٣)]: اشتكت عن (٤) أكل الحنظل، وحظلت النّخلة:
فسد سعفها (٥)، وحظل الإنسان: أقتر (٦)
(حسر):
وحسر (٧) عن ذراعيه حسرا ..
وحسر درعه أو ثوبه (٨): ألقاه.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
٩٣٤ - فى فيلق جأواء ملمومة ... تعصف بالدّارع والحاسر (٩)
ويروى: تقذف.
وامرأة حاسر [أيضا: حسرت] (١٠) عنها درعها.
(رجع)
وحسر المغفر: أزاله، وحسرت الرّيح السحاب: كشفته (١١).

(١) ورد الشاهد فى اللسان - حظل، غير معزو، ولم أقف له على قائل.
(٢) نسب فى إصلاح المنطق ٢٢، واللسان/ حظل للمرار العدوى، انظر التهذيب ٤/ ٤٥٥.
(٣) «حظلا» تكملة من ب، ق، ع.
(٤) ب: «من».
(٥) فى اللسان «حظل» وحظلت النخلة وحضلت بالضاد والظاء: فسدت أصول سعفها.
(٦) ب: «افتر» بالفاء الموحدة «تحريف».
(٧) أ: «حسر».
(٨) فى ق: «والإنسان درعه أو ثوبه».
(٩) البيت للأعشى من قصيدة يمدح عامر بن الطفيل ويهجو علقمة بن علاثة، ورواية الديوان للشطر الأول منه.
* يجمع خضراء لها سورة *
الديوان ١٨٣، وانظر التهذيب ٤ - ٢٨٧، واللسان - حسر.
(١٠) «أيضا حسرت» تكملة من ب.
(١١) فى ق، ع: «كشفتها».

1 / 396