قوله: «الواحد الأحد» لا فرق بين الواحد والأحد؛ أي: الفرد الذي لا نظير له، ولا يطلق هذا اللفظ على أحد في الإثبات إلا على الله تعالى؛ لأنه الكامل في جميع صفاته وأفعاله.
قوله: «الصمد» هو الذي يُصمد إليه في الحاجات؛ أي: يُقصد لكونه قادرًا على قضائها، قال الزجاج ﵀: «الصمد السيد الذي انتهى إليه السؤدد، فلا سيد فوقه»، وقيل: هو المستغني عن كلِّ أحد، والمحتاج إليه كلُّ أحد، وقيل: هو الذي لا جوف له؛ قال الشعبي ﵀: «هو الذي لا يأكل الطعام، ولا يشرب الشراب».
قوله: «الذي لم يلد ولم يولد» أي: ليس له ولد ولا والد ولا صاحبة.