«التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله» تقديره: التحيات، والمباركات، والصلوات، والطيبات لله، ولكن حُذفت الواو اختصارًا، وهو جائز معروف في اللغة، ومعنى الحديث: إن التحيات وما بعدها مستحقة لله تعالى، ولا تصلح حقيقتها لغيره (١).
قوله: «اللهم» معناها: يا الله، لكن حُذفت «يا» النداء، وعُوّض عنها بالميم، وجُعلت في الآخر تيمنًا بالبداءة باسم الله ﷿، وكانت ميمًا، ولم تكن جيمًا، ولا حاء مثلًا؛ لأن الميم أدل على الجمع؛ ولهذا
(١) انظر: شرح النووي على صحيح مسلم، ٤/ ١٩٨.
(٢) مسلم، في الموضع الذي قبل السابق، برقم ٤٠٤، وما بين المعقوفين عند النسائي، برقم ١١٧٣، وأبو داود، برقم ٩٧١.
(٣) البخاري، كتاب أحاديث الأنبياء، باب حدثنا موسى بن إسماعيل، برقم ٣٣٧٠ من حديث كعب بن عجرة، وهذا أكمل لفظ في الصلاة على النبي ﷺ، وقد جاء حديث كعب هذا مختصرًا في البخاري، برقم ٤٧٩٧، ورقم ٦٣٥٧، وفي مسلم، برقم ٤٠٦.
1 / 318
المقدمة
المبحث الثاني: الفرق بين خشوع الإيمان وخشوع النفاق
المبحث الثالث: الخشوع لله في الصلاة علم نافع وعمل صالح
المبحث السابع: منزلة الخشوع في الصلاة
المبحث الثامن: حكم الوسواس في الصلاة
المبحث التاسع: الخشوع في الصلاة من إقامتها
المبحث الحادي عشر: الصلاة بخشوع: قرة للعين وراحة للقلب