293Al-Khušūʿ fī al-ṣalāṭ fī ḍawʾ al-kitāb waʾl-sunnaالخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنةSaʿīd b. Wahf al-Qaḥṭānī - 1440 AHسعيد بن وهف القحطاني - 1440 AHPublisherمطبعة سفيرPublisher LocationالرياضGenresLetters, Sermons, and Advice•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-التسبيح: يعنى تنزيه الله عن مطلق النقص: كالجهل، والعجز، وعن النقص في كماله؛ فينزَّه مثلًا: عن التعب والإعياء فيما يخلقه ويفعله، وينزَّه عن مشابهة المخلوقين.و«العظيم»: أي في ذاته وصفاته؛ فإنه سبحانه في ذاته أعظم من كل شيء (١).٢ - «سُبُّوحٌ، قُدُّوسٌ، رَبُّ الملائكَةِ وَالرُّوح» (٢).قوله: «سُبُّوح»: صيغة مبالغة من سبحان، وهو تنزيه الله ﷿ عن كل نقص.و«قُدُّوس»: أي الطاهر من كلّ عيبٍ ونقصٍ: أي أنزهه تنزيهًا عن كل نقصٍ، و«القدوس»: صيغة مبالغة من التقديس: وهو التطهير من العيوب.قوله: «والروح»: قيل: مَلَكٌ عظيم، وقيل: يحتمل أن يكون جبريل ﵇، وقيل: خلق لا تراهم الملائكة، كما لا نرى نحن الملائكة، والله ﷾ أعلم (٣).٣ - «سبحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» (٤).(١) انظر: الشرح الممتع، ٣/ ١٢٨، ١٢٩، والمنهل العذب، ٥/ ٣١٥.(٢) مسلم، كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، برقم ٤٨٧.(٣) انظر: شرح النووي على صحيح مسلم، ٤/ ٢٠٤، ٢٠٥، والمنهل العذب، ٨/ ٦٨، والعلم الهيِّب في شرح الكلم الطيب، للعيني، ص ٢٨٣، ٢٨٤.(٤) البخاري، كتاب الأذان، باب الدعاء في الركوع، برقم ٧٩٤، ٨١٧، ومسلم، كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، برقم ٤٨٤ من حديث عائشة ﵂.1 / 294CopyShareAsk AI