164Al-khušūʿ fī al-ṣalāṭ fī ḍawʾ al-kitāb waʾl-sunnaالخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنةSaʿīd b. Wahf al-Qaḥṭānī - 1440 AHسعيد بن وهف القحطاني - 1440 AHPublisherمطبعة سفيرPublisher LocationالرياضGenresLetters, Sermons, and Advice•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-بالأمر ويترك النهي، ويُحرِّمُ الحرامَ ويُحلُّ الحلالَ، وهو نوعان أيضًا:أذكره بذلك إخبارًا عنه بأنه أمر بكذا ونهى عن كذا، وأحب كذا، وسخط كذا، ورضي كذا.ب ذكره عند أمره فيبادر إليه ويعمل به، وعند نهيه فيهرب منه ويتركه.النوع الثالث: ذكر الآلاء والنعماء والإحسان، وهذا أيضًا من أجَلِّ أنواع الذكر، فهذه خمسة أنواع.وهي تكون ثلاثة أنواع أيضًا:أ- ذكرٌ يتواطأ عليه القلب واللسان، وهو أعلاها.ب- ذكرٌ بالقلب وحده، وهو في الدرجة الثانية.ج- ذكرٌ باللسان المجرد، وهو في الدرجة الثالثة (١).ومفهوم الذكر: هو التخلص من الغفلة والنسيان، والغفلة: هي تركٌ باختيار الإنسان، والنسيان تركٌ بغير اختياره.والذكر على ثلاث درجات:١ - الذكر الظاهر: ثناءٌ على الله تعالى كقول: «سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر».أو ذكر دعاء: نحو: ﴿قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (٢). ونحو قوله: «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث». ونحو ذلك.(١) مدارج السالكين لابن القيم، ٢/ ٤٣٠، و١/ ٢٣، والوابل الصيب لابن القيم، ص ١٧٨ - ١٨١.(٢) سورة الأعراف، الآية: ٢٣.1 / 165CopyShareAsk AI