388Ḵazānat al-adab wa-ghāyat al-arabخزانة الأدب وغاية الأربIbn Ḥijja al-Ḥamawī - 837 AHابن حجة الحموي - 837 AHEditorعصام شقيوPublisherدار ومكتبة الهلال-بيروتEditionالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مPublisher Locationدار البحار-بيروتGenrespoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsSyriaEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924وجؤجؤ مزن الرعد يستل ودقه ... ترى برقه كالحية الصل يطرف١ذكرت بها ريا وما كنت ناسيًا ... فأذكر لكن لوعة تتضعفكأني إذا ما لاح والرعد معول ... وجفن السحاب الجون بالماء يذرف٢سليم وصوت الرعد راق وودقه ... كنفث الرقى من عظم ما أتلهفومن لطائف التشبيهات البليغة قول القاضي الفاضل، من قصيدة:كأن ضلوعي والزفير وأدمعي ... طلول وريح عاصف وسيول٣ومثله في اللطف قوله:لو لم يعطل خاطري من سلوة ... وما كان خدي بالمدامع حالي٤أودعته قلبي فخان وديعتي ... فسواده في خده كالخالومن التشابيه الغريبة البديعة، قوله أيضًا، من قصيدة أخرى:وقد تهادت سيوف الهند إذ خضبت ... كالشرب حين تهادى بالزجاجات٥ويعجبني، من لطائف التشبيه، قول محي الدين بن قرناص الحموي:من لقلبي من جور ظبي هواه ... لي شغل عن حاجر والقويق٦خصره تحت أحمر البند يحكي ... خنصرًا فيه خاتم من عقيقومن التشابيه البديعة قول مجير الدين بن تميم:ونهر إذا ما الشمس حان غروبها ... ولاحت عليه في غلائلها الصفررأينا الذي أبقت به من شعاعها ... كأنا أرقنا فيه كأسًا من الخمرومثله قوله:وناعورة قد ألبست لحيائها ... من الشمس ثوبًا فوق أثوابها الخضركطاووس بستان تدور وتنجلي ... وتنفض عن أرياشها بلل القطر١ الجؤجؤ؛ صدر السفينة، ومجتمع رءوس عظامه. وجؤجؤ المزن: مجتمعه. المزن: جمع مزنة وهي الغيمة الممطرة. الودق: المطر. الحية الصل: أخبث الحيات. ويطرف: يدمع أو ينزل.٢ السحاب الجون: السحاب الأسود، وهو من أكثر السحاب مطرًا.٣ الطلول: جمع مفرده طلل وهو الأثر المتبقي من الشيء بعد زواله.٤ حالي: أي مُحلى من الحلى.٥ تهادى: تمايل في مشيته، الشرب: جماعة الشاربين.٦ حاجر والقويق: اسمي مكان.1 / 393CopyShareAsk AI