337Ḵazānat al-adab wa-ghāyat al-arabخزانة الأدب وغاية الأربIbn Ḥijja al-Ḥamawī - 837 AHابن حجة الحموي - 837 AHEditorعصام شقيوPublisherدار ومكتبة الهلال-بيروتEditionالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مPublisher Locationدار البحار-بيروتGenrespoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsSyriaEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924ثم قال بعده:والليل تجري الدراري في مجرته ... كالروض تطفو على نهر أزاهره١وكوكب الصبح نجاب على يده ... مخلق تملأ الدنيا بشائره٢ولم يزل يتلاعب بهذه المعاني المخترعة إلى أن قال:خذ من زمانك ما أعطاك مغتنمًا ... وأنت ناه لهذا الدهر آمرهفالعمر كالكأس تستحلى أوائله ... لكنه ربما مجت أواخره٣واجسر على فرص اللذات محتقرًا ... عظيم ذنبك إن الله غافرهفليس يخذل في يوم الحساب فتى ... والناصر ابن رسول الله ناصرهويعجبني من مخالصه الموسويات قوله، من قصيدة مطلعها:يا نار أشواقي لا تخمدي ... لعل ضيف الطيف أن يهتديولم يزل راتعًا في رياض غزلها إلى أن قال:غازلنا من نرجس ذابل ... وافتر عن نور أقاح ندي٤وقام يلوي صدغه قائلًا ... لا تغترر به فكذا موعديفقلت يالله مات الوفا ... فقال موسى لم يمت خذ يديوقوله من المخالص الأشرفيات الموسويات، في بيت المخلص الذي يستغني بتمكنه وقوته عن ذكر ما قبله:يا طالب الرزق إن سدت مذاهبه ... قل يا أبا الفتح يا موسى وقد فتحتومن مخالصه الأشرفيات أيضًا قوله من قصيدة:بتنا وقد لف العناق جسومنا ... في بردتين تكرم وتعففحتى بدا فلق الصباح كجحفل ... راياته رنك المليك الأشرفِ٥١ المجرة: مجموعة كبيرة من النجوم تبدو كالوشاح في عرض السماء.٢ نجاب: صيغة مبالعة من نجب: وهو الذي يلد النجباء وهم الأخيار، المخلّق: المعروف المميز.٣ مج: عاف٤ افتر: كشف عن أسنانه عند التبسم، أقاح جمع مفرده أقحوانة، وهي أزهار مفلجة بيضًا ناصعة.٥ الجحفل: الجيش العظيم الكثير، الرنك: شعار الملوك والأمراء الأتراك والمماليك.1 / 342CopyShareAsk AI