282Ḵazānat al-adab wa-ghāyat al-arabخزانة الأدب وغاية الأربIbn Ḥijja al-Ḥamawī - 837 AHابن حجة الحموي - 837 AHEditorعصام شقيوPublisherدار ومكتبة الهلال-بيروتEditionالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مPublisher Locationدار البحار-بيروتGenrespoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsSyriaEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924برحمته ورضوانه. والموشح ما نسج ابن سنا الملك في دار الطراز على منواله منه في نوع الاكتفاء بالكل مع زيادة التضمين:أرخت ذوائبها لنا في الأربع ... لنضل فاستغنت بها عن برقعوغدوت أسهر في ليالي شعرها ... ويقول فجر الفرق هذا مطلعيوتبسمت فعلاها ... نور فزاد سناهافلثمت فاها آخذًا مستغنمًا ... ورشفته رشف النزيف لبرد ما١ومنه وفيه حسن التخلص مع الاكتفاء:حكم الزمان بينهم وتشتُّتي ... وشماتة الأعداء أكبر محنتيولسيد الرؤساء رمت تخلصًا ... من محنتي فشددت رحل مطيتيفغدت تمد خطاها ... وأقول عند عياهاالأوحدي الأوحدي لتغنما ... يا ناقتي فزمامك بيدي وماوظريف هنا قول الشيخ زين الدين بن الورديماذا تقولون في محب ... عن غير أبوابكم تخلىوجاءكم زائرًا عفيفًا ... عن مالكم هل يجوز أم لاومنه قوله مع زيادة التضمين:مولاي إنك محسن ... قسمًا وإنك ثم إنك٢فلأشكرنك ما حييت ... وإن أمت فلتشكرنك٣ويعجبني قول الشيخ برهان الدين القيراطي، هنا مع زيادة التورية والاقتباس:حسنات الخد منه ... قد أطالت حسراتيكلما ساء فعالًا ... قلت إن الحسنات٤ومرَّ سيدنا ومولانا قاضي القضاة صدر الدين بن الآدمي الحنفي، نَور الله ضريحه، وجعل من الرحيق المختوم غبوقه وصبوحه، على حماة المحروسة، سنة سبع وثمانمائة١ لبرد ما تلهفت عليه. أو لبرد ما يسيل منه من اللعاب.٢ إنك كريم، وإنك معطاء إلخ ...٣ فلتشكرنك ذريتي من بعدي.٤ إن الحسنات يذهبن السيئات.1 / 287CopyShareAsk AI