270Ḵazānat al-adab wa-ghāyat al-arabخزانة الأدب وغاية الأربIbn Ḥijja al-Ḥamawī - 837 AHابن حجة الحموي - 837 AHEditorعصام شقيوPublisherدار ومكتبة الهلال-بيروتEditionالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مPublisher Locationدار البحار-بيروتGenrespoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsSyriaEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924في مدح أو ذم أو تعظيم أو تحقير أو توبيخ أو تقرير أو من تدله في الحب، وأنا أذكر أمثلة الجميع هنا، فمنه للمبالغة في الغزل قول الشاعر:أجفون كحيلة أم صُفاح ... وقدود مهزوزة أم رماح١ومنه للمبالغة في الشوق وطول الليل:وشوق ما أقاسي أم حريق ... وليل ما أكابد أم زمان٢وللمبالغة في النحول:وقفت وقد فقدت الصبر حتى ... تبين موقفي أني الفقيدوشكك فيَّ عذالي فقالوا ... لرسم الدار أيكما العميدومنه للمبالغة في الغزل:في الخيف من ظبيانه سمراء ... أقِوَامُها أم صعدة سمراء٣ومثله:أثغرك يا هند أبدى ابتسامًا ... أم البرق سل عليه حسامًاومثله قول شرف الدين راجح الحلي:من أطلع البدر في ديجور طرته ... وأودع السحر في تكسير مقلته٤ومن أدار يواقيت الشفاه على ... كأس من الدر يحمي خمر ريقته٥ويعجبني من هذا القصيد قوله وإن كان من غير ما نحن فيه:يحنو النسيم عليه من لطافته ... والدهر ألين منه عند قسوتهومثله، في اللفظ والمعنى، قول ابن نباتة:في مرشفيه سلاف الراح من عصره ... ومعطفيه قوام البان من هصره٦وفي ابتسام ثناياه ومنطقه ... من نظم الدر أسلاكًا ومن نثره١ الصُّفاح: السيوف، وهي في الأصل وجه السيف وعرضه مفردها صُفح.٢ أكابد: أعاني.٣ الصعدة: القناة المستوية التي لا تحتاج إلى تثقيف أو تقويم.٤ الديجور: الظلام الشديد السواد، الطُّره: أول الشعر من مقدم الرأس.٥ يواقيت: مفردها ياقوت وهو من الأحجار الكريمة الشفافة.٦ المرشف: الشفة، السلاف: الخمر المعتقة، الهصر: التمايل.1 / 275CopyShareAsk AI