215Ḵazānat al-adab wa-ghāyat al-arabخزانة الأدب وغاية الأربIbn Ḥijja al-Ḥamawī - 837 AHابن حجة الحموي - 837 AHEditorعصام شقيوPublisherدار ومكتبة الهلال-بيروتEditionالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مPublisher Locationدار البحار-بيروتGenrespoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsSyriaEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924وعلماء البديع أجمعوا على استحسان قول وضاح اليمن، من أبيات:قالت ألا لا تلحن دارنا ... إن أبانا رجل غائر١قلت فإني طالب غرة ... منه وسيفي صارم باترقلت فإن البحر ما بيننا ... قلت فإني سابح ماهرقالت فإن القصر عالي البنا ... قلت فإني فوقه طائرقالت أليس الله من فوقنا ... قلت بلى وهو لنا غافرقالت فقد أعييتنا حيلة ... فأت إذا ما هجع السامر٢واسقط علينا كسقوط الندى ... ليلة لا ناه ولا آمروظريف هنا قول بعضهم:قلت لقدأشمت بي حُسّدي ... مذ بحت بالسر لهم معلناقلت أنا قالت وإلا فمن ... قلت أنا قالت وإلا أناوهي أبيات طويلة جميعها على هذا المنوال منسوج، ولكن اكتفيت بالتمثيل منها على هذا القدر.وبيت الشيخ صفي الدين الحلي:قالوا اصطبر قلت صبري غير متبع ... قالوا اسلهم قلت وذي غير منصرم٣ولم ينظم العميان في بديعيتهم هذا النوع، وبيت الشيخ عز الدين الموصلي في بديعيته:راجعت في القول إذ أطلقت سلوتهم ... قال اسلهم قلت سمعي عنك في صمموالمراجعة إن لم تتكرر، لم يبق لها في القلوب حلاوة، ولا يطبق اسمها مسماه، وقد تقدم قول الشاعر وتكراره في قوله:قلت أنا قالت وإلا فمن ... قلت أنا قالت وإلا أناوعز الدين لم يكرر مراجعته، ولم يأت بها إلا في مكان واحد، والذي أقوله إنه ما١ ولج: دخل سرًّا - الغائر: النائم في وسط النهار.٢ هجع: رقد ونام.٣ أسلهم: أمر من سلا: نسي.1 / 220CopyShareAsk AI