206Ḵazānat al-adab wa-ghāyat al-arabخزانة الأدب وغاية الأربIbn Ḥijja al-Ḥamawī - 837 AHابن حجة الحموي - 837 AHEditorعصام شقيوPublisherدار ومكتبة الهلال-بيروتEditionالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مPublisher Locationدار البحار-بيروتGenrespoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsSyriaEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924وانتهز الفرصة إن الفرصة ... تصير إن لم تنتهزها غصةكم نظر الغالب يفترك ... عنه التوقي واستهان فهلك١ومن أضاع جنده في السلم ... لم يحفظوه في لقاء الخصموإن من لا يحفظ القلوبا ... يخذل حين يشهد الحروباوالجند لا يرعون من أضاعهم ... كلا ولا يحمون من أجاعهموأضعف الملوك طرًّا عقدا ... من غره السلم فأقصى الجنداوالحزم والتدبير روح العزم ... لا خير في عزم بغير حزموالحزم كل الحزم في المطاولة ... والصبر لا في السرعة المزاوله٢وفي الخطوب تظهر الجواهر ... ما غلب الأيام إلا الصابرلا تيأسن من فرج ولطف ... وقوة تظهر بعد ضعففربما جاء بعد الياس ... روح بلا كد ولا التماس٣في لمحة الطرف بكاء وضحك ... وناجذ باد ودمع ينسفك٤تنال بالرفق وبالتأني ... ما لم تنل بالحرص والتعنيما أحسن الثبات والتجلدا ... والحيرة والتبلداليس الفتى إلا الذي إن طرقه ... خطب تلقاه بصبر وثقهإذا الرزايا أقبلت ولم تقف ... فثم أحوال الرجال تختلفوكم لقيت لذة في زمني ... فاصبر الآن لهذي المحنفالموت لا يكون إلا مرة ... والموت أحلى من حياة مرهإني من الموت على يقين ... فاجهد الآن لما يقيني٥صبرًا على أهوالها ولا ضجر ... وربما فاز الفتى إذا صبرلا يجزع الحر من المصائب ... كلا ولا يخضع للنوائبفالحر للعبء الثقيل يحمل ... والصبر عند النائبات يجمللكل شيء مدة وتنقضي ... ما غلب الأيام من رضيقد صدق القائل في الكلام ... ليس النهى بعظم العظاملا خير في جسامة الأجسام ... بل هو في العقول والأفهامفالخيل للحرب وللجمال ... والإبل للحمل والترحال١ التوقي: الاحتراس.٢ المزاولة: الممارسة.٣ الكد: التعب، الالتماس: طلب الشيء ممن هو فوقك رتبة.٤ الناجذ: الناب والسن.٥ يقيني: من وقى؛ حمى.1 / 211CopyShareAsk AI