198Ḵazānat al-adab wa-ghāyat al-arabخزانة الأدب وغاية الأربIbn Ḥijja al-Ḥamawī - 837 AHابن حجة الحموي - 837 AHEditorعصام شقيوPublisherدار ومكتبة الهلال-بيروتEditionالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مPublisher Locationدار البحار-بيروتGenrespoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsSyriaEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924ومن مطالعه التي سارت أمثالًا:كفى بك داء أن ترى الموت شافيًا ... وحسب المنايا أن يكن أمانياوقوله منها:إذا كنت ترضى أن تعيش بذلة ... فلا تستعدن الحسام اليمانياوللنفس أخلاق تدل على الفتى ... أكان سخاء ما أتى أم تساخياإذا الجود لم يرزق خلاصًا من الأذى ... فلا الحمد مكسوبًا ولا المال باقياخلقت ألوفًا لو رددت إلى الصبا ... لفارقت شيبي موجع القلب باكياومن أنصافها السائرة:ومن قصد البحر استقلَّ السواقيا١وقال أيضًا:فارم بي ما أردت مني فإني ... أسد القلب آدمي الرواء٢وفؤادي من الملوك وإن كا ... ن لساني يرى من الشعراءوقال من قصيدة:فما الحداثة عن حلم بمانعة ... قد يوجد الحلم في الشبان والشيب٣ويعجبني من مديحها:كأن كل سؤال في مسامعه ... قميص يوسف في أجفان يعقوبإذا اعترته أعاديه بمسألة ... فقد عرته بجيش غير مغلوب٤وقال أيضًا:وأتعب خلق الله من زاد همه ... وقصر عما تشتهي النفس وجدهفلا مجد في الدنيا لمن قل ماله ... ولا مال في الدنيا لمن قل مجدهوما أحلى ما قال بعده:وفي الناس من يرضى بميسور عيشه ... ومركوبه رجلاه والثوب جلدهولكن قلبًا بين جنبي ما له ... مدى ينتهي بي في مراد أجدهوقال:إذا حللت مكانا بعد صاحبه ... جعلت فيه على ما قبله تيها٥١ استقل: وجدها قليلة. والسواقي: مفردها ساقية، وهي النهير الصغير.٢ أسد القلب: لي قلب أسد، آدمي الرواء: لي جسم إنسان.٣ الحداثة: صغر السن.٤ اعترته: غشيته.٥ التيه: الفخر.1 / 203CopyShareAsk AI