158Ḵazānat al-adab wa-ghāyat al-arabخزانة الأدب وغاية الأربIbn Ḥijja al-Ḥamawī - 837 AHابن حجة الحموي - 837 AHEditorعصام شقيوPublisherدار ومكتبة الهلال-بيروتEditionالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مPublisher Locationدار البحار-بيروتGenrespoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsSyriaEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924انظر أيها المتأمل ما أبدع ما أبرز المطابقة في حلل هاتين الاستعارتين الغريبتين، وما ألطف ما أريد معنى المطابقة بقوله بعدها:وبنات الصدور أوقع فيما ... زعم المجد من بنات الدنان١فالفاضل أبرز هذه المطابقة في حلل الاستعارة، ولكن من أين للمستعير صحو الوداد، ونشوة السكر، سبحان المانح! ما هذه إلا مواهب ربانية.وأما الذين تقدم القول بالاقتداء برأيهم في هذا الفن، فإنهم ما أبرزوها إلا في أشعار التورية، فمن ذلك قول القاضي محيي الدين بن عبد الظاهر، في موصول:وناطقة بالنفخ عن روح ربها ... تعبر عما عندنا وتترجمسكتنا وقالت للقلوب فأطربت ... فنحن سكوت والهوى يتكلمفإنه جمع بين التورية والتضمين والمطابقة.وما أحلى قول الشيخ شرف الدين بن الفارض، في المطابقة بالتورية في قوله:أرج النسيم سرى من الزوراء ... سحرًا فأحيا ميت الأحياءومثله قول الوادعي في قصيدة وهو في غاية الحسن:يفتن بالفاتر من طرفه ... وريقه البارد يا حار٢ما ألطف قول الشيخ شمس الدين الواسطي في دو بيت:إن ضر مني بجذوة التذكار ... حبي وبرى عظمي شكرت الباري٣فالعاذل في هواي لا عقل له ... ما أبلد عاذلي وأذكى ناريومثله قول سراج الدين الوراق:وبي من البدو كحلاء الجفون بدت ... في قومها كمهاة بين آساد٤فلو بدت لحسان الحضر فمن لها ... على الرءوس وقلن الفضل للبادي١ بنات الصدور: الأفكار.٢ يا حار: ترخيم يا حارث.٣ جذوة التذكار: التهابه: والجذوة: الجمرة الملتهبة.٤ المهاة: الغزالة.1 / 163CopyShareAsk AI