250Khizānat al-adab wa-lubb lubāb lisān al-ʿarabخزانة الأدب ولب لباب لسان العربʿAbd al-Qādir al-Baghdādī - 1093 AHعبد القادر البغدادي - 1093 AHEditorعبد السلام محمد هارونPublisherمكتبة الخانجيEditionالرابعةPublication Year١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ مPublisher LocationالقاهرةGenresGrammarpoetryproseWisdom and ProverbsSubtleties and Anecdotes•RegionsSyriaIraqEgyptTurkey•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924فِي التَّاسِعَة وَلم يخْتَلف أَصْحَاب الْأَخْبَار أَنه مَاتَ كَافِرًا وَصَحَّ أَنه عَاشَ حَتَّى رثى أهل بدر وَقيل إِنَّه الَّذِي نزل فِيهِ قَوْله تَعَالَى ﴿الَّذِي آتيناه آيَاتنَا فانسلخ مِنْهَا﴾ وَقيل إِنَّه مَاتَ سنة تسع من الْهِجْرَة فِي الطَّائِف كَافِرًا قبل أَن يسلم الثقفيونوَرَأَيْت فِي ديوانه قصيدة مدح بهَا النَّبِيأَولهَا (المتقارب)(لَك الْحَمد والمن رب الْعباد ... أَنْت المليك وَأَنت الحكم)إِلَى أَن قَالَ(وَدَن دين رَبك حَتَّى التقى ... واجتنبن الْهوى والضجم)(مُحَمَّد أرْسلهُ بِالْهدى ... فَعَاشَ غَنِيا وَلم يهتضم)(عَطاء من الله أَعْطيته ... وَخص بِهِ الله أهل الْحرم)(وَقد علمُوا أَنه خَيرهمْ ... وَفِي بَيتهمْ ذِي الندى وَالْكَرم)(يعيبون مَا قَالَ لما دَعَا ... وَقد فرج الله إِحْدَى البهم)(بِهِ وَهُوَ يَدْعُو بِصدق الحديدث ... غلى الله من قبل زيغ الْقدَم)(أطِيعُوا الرَّسُول عباد الْإِلَه ... تنجون من شَرّ يَوْم ألم تنجون من ظلمات الْعَذَاب وَمن حر نَار على من ظلم)(دَعَانَا النَّبِي بِهِ خَاتم ... فَمن لم يجبهُ أسر النَّدَم)(نَبِي هدى صَادِق طيب ... رَحِيم رؤوف يُوصل الرَّحِم)(بِهِ ختم الله من قبله ... وَمن بعده من نَبِي ختم)(يَمُوت كَمَا مَاتَ من قد مضى ... يرد إِلَى الله باري النسم)(مَعَ الأنبيا فِي جنان الخلود ... هم أَهلهَا غير حل الْقسم)...1 / 252CopyShareAsk AI