Khātimat al-Mustadrak
خاتمة المستدرك
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edition
الأولى
Publication Year
رجب 1415
Your recent searches will show up here
Khātimat al-Mustadrak
Ḥusayn al-Nūrī al-Ṭabarsī (d. 1320 / 1902)خاتمة المستدرك
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edition
الأولى
Publication Year
رجب 1415
وعلي بن أحمد بن أبي جيد، وعلم الهدى - إما أن يكونا قد سمعا جميع الكتب التي رويا عنها عن جميع مشايخهم الأربعة والخمسة، وهذا يكاد يكون مستحيلا "، مع خلوه في الواقع عن فائدة يعتد بها.
أو يكونا قرءاها أو بعضها عليهم، فيكونان - مع بعده أيضا " - مدلسين والعياذ بالله عز وجل وإلا لقالا: أخبرني قراءة، أو عن فلان قراءة.
أو يكونا استجازاها، فيكونان أيضا مدلسين - لا سيما المفيد بالنسبة إلى الأحمدين - وإلا لقالا يوما ": عنه إجازة، أو: أخبرني إجازة.
فتعين انهما قرءا بعضا " وسمعا بعضا "، وأجيز لهما ما قرءا و سمعاه، وما لم يقرءاه ولم يسمعاه، بمعنى أن مشايخهم عمدوا إلى كتاب معروف مقروء ومصحح، وأجازوا لهما روايته بمعنى أنهم ضمنوا لهما صحته، وأباحوا لهما روايته عنهم، كما أن المتأخرين جرت عادتهم بأن يقولوا قرأ علي المبسوط - مثلا " - قراءة مهذبة، وأجزت له أن يروي عني، بمعنى أنى ضمنت له صحة الكتب الذي قرأه على، وأبحت له روايته.
فهذه الإجازة بهذا المعنى تجري مجرى السماع والقراءة، بل ربما قيل بأنها أقوى منهما.
وقد نبه على ذلك الأستاذ رضي الله تعالى عنه في عدة مواضع من تعليقه على الرجال، قال في ترجمة العبيدي: إن أهل الدراية غير متفقين على المنع من الرواية إجازة من دون ذكر هذه اللفظة (1)... إلى آخره.
وكانت عادتهم في الإجازة بهذا المعنى، كعادتنا اليوم في الوجادة، نقول:
قال الشيخ في المبسوط.
Page 25
Enter a page number between 1 - 2,802