138Khāṣṣ al-khāṣṣخاص الخاصAbū Manṣūr al-Thaʿālibī - 429 AHأبو منصور الثعالبي - 429 AHEditorحسن الأمينPublisherدار مكتبة الحياةEditionلا يوجدPublication Yearلا يوجدPublisher Locationبيروت/لبنانGenresLetters and Rhetoric•RegionsIran•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258وَمن نكت حكمه قَوْله: الْمَرْء نصب مصائب لَا تَنْقَضِي ... حَتَّى يوارى جِسْمه فِي رمسه فمؤجل يلقى الردى فِي أَهله ... ومعجل يلقى الردى فِي نَفسه وَقَوله: إِذا كَانَ غير الله للمرء عدَّة ... أَتَتْهُ الرزايا من وُجُوه الْفَوَائِد أَبُو العشائر الحمداني: لم أسمع أَمْلَح وأظرف من قَوْله فِي الْغَزل: للْعَبد مَسْأَلَة عَلَيْك جوابها ... إِن كنت تذكره فَهَذَا وقته مَا بَال ريقك لَيْسَ ملحا طعمه ... ويزيدني عطشا إِذا مَا ذقته أَبُو المطاع ذُو القرنين بن نَاصِر الدولة: وَقَوله: غير مستنكر وَغير بديع ... أَن يذيع الَّذِي تجن ضلوعي لي دموع كَأَنَّهَا من حَدِيثي ... وَحَدِيث كَأَنَّهُ من دموعي وَقَوله: أفدى الَّذِي زرته بِالسَّيْفِ مُشْتَمِلًا ... ولحظ عَيْنَيْهِ أمضى من مضاربه فَمَا خلعت نجادي فِي العناق لَهُ ... حَتَّى لبست نجادا من ذوائبه وَكَانَ أسعدنا فِي نيل بغيته ... من كَانَ فِي الْحبّ أشقانا بِصَاحِبِهِ وَقَوله:1 / 144CopyShareAsk AI