Al-Khaṣāʾiṣ al-Fāṭimiyya
الخصائص الفاطمية
Editor
ترجمة : سيد علي جمال أشرف
Edition
الأولى
Publication Year
1380 ش
Your recent searches will show up here
Al-Khaṣāʾiṣ al-Fāṭimiyya
Muḥammad Bāqir al-Kajūrī (d. 1313 / 1895)الخصائص الفاطمية
Editor
ترجمة : سيد علي جمال أشرف
Edition
الأولى
Publication Year
1380 ش
وإشراق الشمس والقمر على الأجرام الكثيفة المحاذرة لها، والنور نقيض الظلمة، وجمعه أنوار، ومصدره على وزن تفعيل «تنوير».
وقد عبر غالبا عن الوجود الشريف للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والولي (عليه السلام) في القرآن وفي الحديث ب «النور» بلحاظ آياتهم الباهرة ودلالاتهم الظاهرة.
وغالبا ما يكون المراد من التعبير بالنور الهداية والدلالة، كما ورد في تفسير آية النور، وهو معنى جامع واضح، لأن كافة البريات تبحث عن النور في الظلمات وتطلب الهداية، فإذا أدركوا النور وشملتهم الهداية وصلوا إلى الهدف ونالوا المقصود وفازوا بالمراد، ويشهد لذلك قوله تعالى <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/24/35" target="_blank" title="النور: 35">﴿يهدي الله لنوره من يشاء﴾</a> (1).
وهو معنى «أن النور مظهر لغيره» أي أنه الهداية والدلالة، ويشهد له الحديث الذي سيأتي في خصيصة أخرى وفي خلق القنديل وتعليقه في ذروة السماء وكشف الظلمة به وهدايته الملائكة بنوره، ومنه يعرف علة تسمية المخدرة الكبرى بالنورية السماوية.
وعلى ما هو المعلوم، فإن أئمة الدين (عليهم السلام) كانوا ينشرحون ويسرون لهذا اللقب، ويفرحون بهذه النسبة التي تصدق في الحقيقة في حق كل واحد منهم.
* * * ولقد اشتهر على ألسنة فضلاء العصر أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لكعب بن زهير الشاعر لما مدحه بقصيدته التي اعتذر إليه فيها:
إن النبي لسيف يستضاء به * مهند من سيوف الله مسلول (2)
Page 241
Enter a page number between 1 - 1,248