272Kharīdat al-qaṣr wa-jarīdat al-ʿaṣr – qism shuʿarāʾ al-maghrib waʾl-andalus j. 2خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء المغرب والأندلس جـ ٢ʿImād al-Dīn al-Kātib al-Iṣfahānī - 597 AHعماد الدين الكاتب الاصفهاني - 597 AHEditorآذرتاش آذرنوشPublisherالدار التونسية للنشر (هذا هو الجزء الثاني من قسم شعراء المغرب والأندلس)GenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPoetry in the Andalusian Era•RegionsSyria•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.فأرسلنا أولى الخيل على آخرها، وخلينا إياها، فمضت مضي السهام، وهوت هوي السلام، وهي تجول في أجوالها يمينًا وشمالًا، فكأنّما أنتجت لآجالها آجالًا، فغادرناها بين جريح مضرج بدمائه، وقتيل يجود بذمائه.فصل في وصف معرس القوم وأكلهم وشربهم فيه ووصف الساقيفنزلنا معرسين، وأقمنا مخيمين، وشبت النار، وتناثر الشرار:وظل طهاة اللّحم من بين منصف ... صفيف شواء أو قديد معجّلفلما قرب، وصُفّ الشواء وصهب، تعاطينا لحمًا كالعقيق، وتهادينا شحمًا كالشقيق ثم قام كلّ الى جواده يمَشُّ بعرفه كفّيه، ويمسح لشُعَبِه بين عينيه، ونحن إذ ذاك بحيث تضاحك الورد والبهار، وتفاوح النور والأنوار، وأرضنا بمخضر نبت صاغ النور تاجه، وحاك القطر ديباجه، وسماؤنا غُداقِيَةُ الإهاب، جامعة السحاب، فماء النّدى مسكوب، ورواق الطل مضروب، والريح تصفق والغصن يتثنى، والقنبرة تصرصر والبلبل يتغنى، وقد خيم السرور، وجعلت الكأس تدور، ولا حديث لسقاتها، غير هاك وهاتها:إذ دعا النّدمان ظبيًا سقني ... فضلة الكأس فقد طال العطشمن سلاف سلفت في دنّها ... قبل عاد وهي صرف لم تغشمن يدي ساق يحاكي خده ... قهوة فيها حباب كالنمشخلع الياقوت ثوبًا فوقها ... وكساها وشيه جلد الحنَش1 / 298CopyShareAsk AI