25Kharīdat al-qaṣr wa-jarīdat al-ʿaṣr – Qism shuʿarāʾ al-Maghrib waʾl-Andalus j. 2خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء المغرب والأندلس جـ ٢ʿImād al-Dīn al-Kātib al-Iṣfahānī - 597 AHعماد الدين الكاتب الاصفهاني - 597 AHEditorآذرتاش آذرنوشPublisherالدار التونسية للنشر (هذا هو الجزء الثاني من قسم شعراء المغرب والأندلس)GenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPoetry in the Andalusian Era•RegionsSyria•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.من هذا ابن زيدون.وللسري الرفا:وقد أضاءت نجوم مجلسنا ... حتى اكتسى غرة وأوضاحالو جمدت راحنا اغتدت ذهبًا ... أو ذاب تفاحنا غتدى راحاوللصنوبري:من ينس لا أنس اتصال زماننا ... ويد الزمان على السعود مساعدهإذ تجتلى راح كورد ذائب ... أو يجتنى ورد كراح جامدهومن شعر ابن زيدون في الغزل:ما للمدام تديرها عيناك ... فيميل في نشواتها عطفاكهلا مزجت لعاشقيك سلافها ... ببرود ظلمك أو بعذب لماكبل ما عليك وقد محضت لك الهوى ... في أن أفوز بحظوة المسواكناهيك ظلمًا أن أضربي الصدى ... برحا ونال الريّ عود أراكإن تألفي سنة النؤوم خلية ... فلطالما نافرت في ذكراكأو تحتبي بالهجر في نادي القلى ... فلكم حللت الى الوصال حباكأما منى نفسي فأنت جميعها ... يا ليتني أصبحت بعض مناكيدنو بوصلك حين شط مزاره ... وهم أكاد به أقبل فاكومما أورده أبو الصلت في الحديقة من شعر ابن زيدون قوله في الاعتذار والاستعطاف:ما للذنوب التي جاني كبائرها ... غيري يحملني أوزارها وزريمن لم أزل من تأنيه على ثقة ... ولم أبت من تجنيه على حذر1 / 49CopyShareAsk AI