198Kharīdat al-qaṣr wa-jarīdat al-ʿaṣr – Qism shuʿarāʾ al-Maghrib waʾl-Andalus j. 2خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء المغرب والأندلس جـ ٢ʿImād al-Dīn al-Kātib al-Iṣfahānī - 597 AHعماد الدين الكاتب الاصفهاني - 597 AHEditorآذرتاش آذرنوشPublisherالدار التونسية للنشر (هذا هو الجزء الثاني من قسم شعراء المغرب والأندلس)GenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPoetry in the Andalusian Era•RegionsSyria•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.وقال:وإنّي لأستشفي بطيف مسلّم ... يبلّ غليلي باللقاء ويبردوما خاف طيف في الزيارة رِقْبَةً ... ولكن رقيب الطيف طرف مسهّدوهل في ضمير الدهر للقرب عودة ... فتغني كما كنا أم الصبر أعودليالي ترضينا الليالي كأنّها ... إلينا بإهداء المنى تترددهمام يجر الجيش جمًا عديدُه ... لأرض الأعادي زائر متعمدكأنّ الضحى يعتل منه فيكتسي ... شُحوبًا وعين الشمس تُقْذَى وترمدفقل هو ليل في الظّهيرة مظلم ... وقل هو بحر في البسيطة مزبدكأنّ الردى فيه تضل نفوسهم ... فيهديه من صوت القواضب منشدنجوت فعمري مستجد وإنّما ... نجاة الفتى بعد المخافة مولدوأحسنت الأيام حتى كأنّما ... تنافس في الإحسان يومي والغدوقال:عرفت فودعت الصبا والغوانيا ... وقلت لدعي الحلم لبيك داعيافما يزدهيني دل كل غَريرةٍ ... تزيّن للكهل الحليم التصابياولكن قصرت العين عن كل منظر ... فما أرسلت لحظًا على القلب جانياغضوب لدين الله في كل موطن ... يعاف الرضى حتى يرى الدين راضياألا إنني لما عددتك أولًا ... ختمت وما استثنيت بعدك ثانيااستثنيت هاهنا عددت ثانيا، لا من الاستثناء الذي هو إخراج بعض من كل. وقال:إلى مَ اتّباعي للأماني الكواذب ... وهذا طريق المجد بادي المذاهبأهم ولي عزمان عزم مشرق ... وآخر يُغْري همتي بالمغارب1 / 222CopyShareAsk AI