للشيخ: إبراهيم بن محمد بن عيسى الميموني، الشافعي، المصري.
المتوفى: سنة ١٠٧٩، تسع وسبعين وألف.
مجلد.
أوله: (الحمد لله، الذي حكم بالتغير على كل مخلوق ٠٠٠ الخ) .
ذكر أنه: ألفها لما عمد السيل في شعبان، سنة ١٠٣٩، تسع وثلاثين وألف، عقود البيت الحرام ففسخها.
ثم جددها السلطان، فانزعج الناس بتلك المصيبة.
فانضم إليه ما روى عن علي رضي الله تعالى عنه أنه قال: قال رسول الله ﷺ: (قال الله ﷾: إذا أردت أن أخرب الدنيا بدأت ببيتي فخربته، ثم أخرب الدنيا على أثره.) .
فزاد قلقهم واضطرابهم، فألفه بيانًا لما خفي عليهم، ونصحًا لهم.
ورتب على ثلاثة مباحث:
الأول: في الجواب عن أسئلة، وهي: هل حفظ محل البيت من دخول الطوفان؟.
الثاني: في أن محل البيت، هل خلق قبل السماء والأرض أولا؟.
الثالث: في فضل الحجر الأسود.
التيجان
لابن هشام، صاحب السير.
تيسير التحرير
سبق ذكره.
تيسير الحاوي في الفروع
يأتي: في الحاء المهملة.
تيسير عصمة الإنسان، من لحن اللسان
يأتي في العين.
تيسير العرف، في علم الحرف
لتاج الدين: على بن محمد، المعروف: بابن الدريهم الموصلي.