قال السيوطي في (الإتقان): وكتابه أجل التفاسير، وأعظمها، فإنه يتعرض لتوجيه الأقوال، وترجيح بعضها على بعض، والإعراب، والاستنباط، فهو يفوق بذلك على تفاسير الأقدمين. انتهى.
وقد قال النووي: أجمعت الأمة على أنه لم يصنف مثل (تفسير الطبري) .
وعن أبي حامد الأسفرايني، أنه قال: لو سافر رجل إلى الصين، حتى يحصل له (تفسير ابن جرير)، لم يكن ذلك كثيرا.
وروي أن ابن جرير قال لأصحابه: أتنشطون لتفسير القرآن؟ قالوا: كم يكون قدره؟ فقال: ثلاثون ألف ورقة، فقالوا: هذا مما يفني الأعمار قبل تمامه.
فاختصره في نحو: ثلاثة آلاف ورقة.
ذكره ابن السبكي في (طبقاته) .
ونقله:
بعض المتأخرين.
إلى الفارسية.
لمنصور بن نوح الساماني.
تفسير: ابن جماعة
هو: القاضي، برهان الدين: إبراهيم بن محمد الكناني.
المتوفى: سنة ٨٩٠، تسعين وثمانمائة.
وهو كبير.
في نحو عشر مجلدات.
فيه: أمور غريبة، ذكره ابن شهبة.
تفسير: ابن الجوزي
المسمى: (بزاد المسير) .
يأتي في: الزاي.
ولسبطه: شمس الدين، أبي المظفر: يوسف بن قزأوغلي، الحنفي.
المتوفى: سنة ٦٥٤، أربع وخمسين وستمائة.
تفسير كبير.
في: سبعة وعشرين مجلدا.
تفسير: ابن حبان
أبي عبد الله: محمد بن محمد بن جعفر البستي، المعروف: بأبي الشيخ، الحافظ.