(٦٤) كشف الْمُشكل من مُسْند عبد الله بن أبي أوفى
[١٥] وَجُمْلَة مَا روى عَن رَسُول الله ﷺ خَمْسَة وَتسْعُونَ حَدِيثا، أخرج لَهُ مِنْهَا فِي الصَّحِيحَيْنِ سِتَّة عشر حَدِيثا.
٦٨٩ - / ٨١٤ - فَمن الْمُشكل فِي الحَدِيث الأول: كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي سفر فِي رَمَضَان، فَلَمَّا غَابَتْ الشَّمْس قَالَ: " يَا فلَان، انْزِلْ فاجدح لنا ". [١٥] الجدح: أَن يخاض السويق بِالْمَاءِ ويحرك بالمجدح. والمجدح خَشَبَة لَهَا ثَلَاث جَوَانِب. [١٥] وَقد دلّ هَذَا الحَدِيث على اسْتِحْبَاب تَعْجِيل الْفطر. [١٥] وَقَوله: " فقد أفطر الصَّائِم " قد سبق بَيَانه فِي مُسْند عمر. [١٥]
٦٩٠ - / ٨١٥ - وَفِي الحَدِيث الثَّانِي: لما كَانَ يَوْم خَيْبَر وقعنا فِي الْحمر الْأَهْلِيَّة، فَنَادَى مُنَادِي رَسُول الله ﷺ: " أَن أكفئوا الْقُدُور، وَلَا تَأْكُلُوا من لُحُوم الْحمر شَيْئا ".