90Kashf al-maʿānī fī al-mutashābih min al-mathānīكشف المعانى فى المتشابه من المثانىBadr al-Dīn b. Jamāʿa - 733 AHبدر الدين بن جماعة - 733 AHEditorالدكتور عبد الجواد خلفPublisherدار الوفاءEditionالأولىPublication Year١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ مPublisher LocationالمنصورةGenresMeanings of the Qur'an•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وفى الأنبياء: (وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ)قدم الإنزال ههنا وأخره في الأنبياء؟ .جوابه:قدم الإنزال ههنا ردا على قول فنحاص بن عازوراء: (مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ) فبدأ به اهتماما به،ولأن الكتب سماوية فناسب البداءة بالإنزال.وأية الأنبياء في الذكر، فجاءت على الأصل في تقديم الوصف المفرد في النكرة على الجملة.١، ٠ - مسألة:قوله تعالى: (فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا) .وقال تعالى في البقرة: (كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ) الآية.جوابه:أن آية الأنعام: لمطلق الحسنات، وآية البقرة خاصة في النفقة في سبيل الله السالمة من المن والأذى، وقد تقدم في البقرة (٦) .فإن قيل: ففي البقرة: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ) الآية.1 / 171CopyShareAsk AI