فظننته يعني عبد الله بن جعفر فقلت: خلفته يلعب معأترابه (2).
قال: لم اعن ذلك إنما عنيت عظيمكم أهل البيت.
قلت: خلفته يمتح (3) بالغرب على نخلات له وهو يقرأ القرآن.
فقال: يا عبد الله عليك دماء البدن إن كتمتنيها أبقى في نفسهشئ من أمر الخلافة؟
قلت: نعم.
قال: أيزعم أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) جعلها له؟
قلت: نعم. وأزيدك سألت عما يدعيه فقال: صدق.
فقال عمر: لقد كان من رسول الله في أمره (4) ذرو (5) من قول لايثبت حجة ولا يقطع عذرا وقد كان يريغ (6) في أمره وقتا ما. ولقد أراد فيمرضه أن يصرح باسمه فمنعت من ذلك إشفاقا وحيطة (7) على الإسلام.
Page 471
الإهداء:
الفصل الثاني في الفضائل الثابتة له حال خلقه وولادته
الفصل الرابع في فضائله الثابتة له بعد وفاته - (عليه السلام) -