بمن أحب من الصديقين من أهل بيته وإخوانه وآنسهم به ومن أعان أخاه المؤمن على سلطان جائر أعانه الله على إجازة الصراط عند زلزلة الأقدام ومن زار أخاه المؤمن إلى منزله لا لحاجة منه إليه كتب من زوار الله وكان حقيقا على الله أن يكرم زائره يا عبد الله وحدثني أبي عن آبائه عن علي(ع)أنه سمع رسول الله(ع)وهو يقول لأصحابه يوما معاشر الناس إنه ليس بمؤمن من آمن بلسانه ولم يؤمن بقلبه فلا تتبعوا عثرات المؤمنين فإنه من اتبع عثرة مؤمن اتبع الله عثراته يوم القيامة وفضحه في جوف بيته وحدثني أبي عن آبائه عن علي أنه(ع)قال أخذ الله ميثاق المؤمن أن لا يصدق في مقالته ولا ينتصف في عدوه وعلى أن لا يشفي غيظه إلا بفضيحة نفسه لأن كل مؤمن ملجم وذلك لغاية قصيرة وراحة طويلة أخذ الله ميثاق المؤمن على أشياء أيسرها عليه مؤمن مثله يقول بمقالته فيفيه ويحسده والشيطان يغويه ويمنعه والسلطان يقفو أثره ويتبع عثراته وكافر بالذي هو
Page 93
[مقدمة المؤلف]
[تعريف الغيبة لغة واصطلاحا]
[بعض الأخبار الواردة في حرمة الغيبة]
الفصل الأول في أقسامها
[حرمة الاستماع إلى الغيبة ولزوم ردها]
[حرمة سوء الظن بالمؤمن وثمراته]
الفصل الثاني في العلاج
[الموارد العشرة الباعثة على الغيبة]
[العلاج بنحو الإجمال]
أما الغضب
وأما الموافقة
وأما تنزيه النفس
وأما عذرك
وأما الغيبة للحسد
وأما الاستهزاء
وأما الرحمة له على إثمه
[الغضب لله]
الفصل الثالث في الأعذار المرخصة في الغيبة
الأول التظلم
الثاني الاستعانة على تغيير المنكر
الثالث الاستفتاء
الرابع تحذير المسلم من الوقوع في الخطر
الخامس الجرح والتعديل للشاهد والراوي
السادس أن يكون المقول فيه به مستحقا لذلك
السابع أن يكون الإنسان معروفا باسم يعرب عن عيبه
الثامن لو اطلع العدد الذين يثبت بهم الحد والتعزير على فاحشة
التاسع قيل إذا علم اثنان من رجل معصيته شاهداها
[العاشر إذا سمع أحد مغتابا ولا يعلم استحقاق المقول عنه للغيبة]