فراقها ألا أخبرك يا ابن عباس بحديث أمير المؤمنين والدنيا فقال له بلى لعمري إني لأحب أن تحدثني بأمرها فقال أبي قال علي بن الحسين(ع)سمعت أبا عبد الله يقول حدثني أمير المؤمنين(ع)قال إني كنت بفدك في بعض حيطانها وقد صارت لفاطمة(ع)قال فإذا أنا بامرأة قد قحمت علي وفي يدي مسحاة وأنا أعمل بها فلما نظرت إليها طار قلبي مما تداخلني من جمالها فشبهتها ببثينة بنت عامر الجمحي وكانت من أجمل نساء قريش فقالت يا ابن أبي طالب هل لك أن تتزوج بي فأغنيك عن هذه المسحاة وأدلك على خزائن الأرض فيكون لك الملك ما بقيت ولعقبك من بعدك فقال لها علي(ع)من أنت حتى أخطبك من أهلك فقالت أنا الدنيا قال لها فارجعي واطلبي زوجا غيري وأقبلت على مسحاتي وأنشأت أقول
لقد خاب من غرته دنيا دنية
وما هي إن غرت قرونا بنائل
أتتنا على زي العزيز بثينة
وزينتها في مثل تلك الشمائل
فقلت لها غري سواي فإنني
عزوف عن الدنيا ولست بجاهل
Page 90
[مقدمة المؤلف]
[تعريف الغيبة لغة واصطلاحا]
[بعض الأخبار الواردة في حرمة الغيبة]
الفصل الأول في أقسامها
[حرمة الاستماع إلى الغيبة ولزوم ردها]
[حرمة سوء الظن بالمؤمن وثمراته]
الفصل الثاني في العلاج
[الموارد العشرة الباعثة على الغيبة]
[العلاج بنحو الإجمال]
أما الغضب
وأما الموافقة
وأما تنزيه النفس
وأما عذرك
وأما الغيبة للحسد
وأما الاستهزاء
وأما الرحمة له على إثمه
[الغضب لله]
الفصل الثالث في الأعذار المرخصة في الغيبة
الأول التظلم
الثاني الاستعانة على تغيير المنكر
الثالث الاستفتاء
الرابع تحذير المسلم من الوقوع في الخطر
الخامس الجرح والتعديل للشاهد والراوي
السادس أن يكون المقول فيه به مستحقا لذلك
السابع أن يكون الإنسان معروفا باسم يعرب عن عيبه
الثامن لو اطلع العدد الذين يثبت بهم الحد والتعزير على فاحشة
التاسع قيل إذا علم اثنان من رجل معصيته شاهداها
[العاشر إذا سمع أحد مغتابا ولا يعلم استحقاق المقول عنه للغيبة]