الحافظ أبو بكر وجيه بن طاهر الشحامي بقراءتي عليه يوم الأربعاء خامس شهر رمضان سنة تسع وثلاثين وخمسمائة قال أخبرنا الشيخ الزكي أبو حامد أحمد بن الحسن الأزهري قال أخبرنا الشيخ أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن الحسن بن علي مخلد المخلدي العدل قراءة عليه فأقر به قال أخبرنا العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي السراج فيما قرأته عليه لسنة اثني عشرة وثلاثمائة فأقر به وقال نعم قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن عقيل عن الزهري عن سالم عن أبيه عن رسول الله قال المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يشتمه من كان في حاجة أخيه كان الله له في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة
الحديث الثالث
وبالإسناد المتقدم إلى السيد محيي الدين قال أخبرنا القاضي شيخ الإسلام أبو المحاسن يوسف بن رافع بن تميم بقراءتي عليه في الرابع عشر من جمادى الآخرة من سنة ثمان عشرة وستمائة قال أخبرنا القاضي الإمام فخر الدين
Page 79
[مقدمة المؤلف]
[تعريف الغيبة لغة واصطلاحا]
[بعض الأخبار الواردة في حرمة الغيبة]
الفصل الأول في أقسامها
[حرمة الاستماع إلى الغيبة ولزوم ردها]
[حرمة سوء الظن بالمؤمن وثمراته]
الفصل الثاني في العلاج
[الموارد العشرة الباعثة على الغيبة]
[العلاج بنحو الإجمال]
أما الغضب
وأما الموافقة
وأما تنزيه النفس
وأما عذرك
وأما الغيبة للحسد
وأما الاستهزاء
وأما الرحمة له على إثمه
[الغضب لله]
الفصل الثالث في الأعذار المرخصة في الغيبة
الأول التظلم
الثاني الاستعانة على تغيير المنكر
الثالث الاستفتاء
الرابع تحذير المسلم من الوقوع في الخطر
الخامس الجرح والتعديل للشاهد والراوي
السادس أن يكون المقول فيه به مستحقا لذلك
السابع أن يكون الإنسان معروفا باسم يعرب عن عيبه
الثامن لو اطلع العدد الذين يثبت بهم الحد والتعزير على فاحشة
التاسع قيل إذا علم اثنان من رجل معصيته شاهداها
[العاشر إذا سمع أحد مغتابا ولا يعلم استحقاق المقول عنه للغيبة]