علي بن الحسين فقال له: يا زهري لقنوطك من رحمة ربك التي وسعت كل شيء أعظم عليك من إكبارك ذنبك، فقال الزهري: {الله أعلم حيث يجعل رسالته} [الأنعام: 124] .
قال بعض الأكابر لبنيه: لا يمنعنكم من الدواب خوف مؤونتها، فإن الله لم يخلق دابة إلا خلق لها رزقها، فإن جعلها لكم رزقها عندكم.
وكان يقال: أربع يسود بها العبد: العلم، والأدب، والفقه، والأمانة.
وكان يقال: " جالس الكبراء، وناطق الحكماء، وسائل العلماء، فإن مؤاخذتهم كريمة، ومجالستهم غنيمة، ومحبتهم سليمة ".
وكان يقال: " أربع لا ينبغي لشريف إن يأنف منهن، وإن كان أميرا: " قيامه عن مجلسه لأبيه، وخدمته للضيف، وقيامه على فرسه، وإن كان له مائة عبد، وخدمته للعالم ليأخذ من
Page 157
(بسم الله الرحمن الرحيم)
(الباب الأول)
(في فضل العدل من ذوي الفضل)
_[صلى الله عليه وسلم]_
(الباب الثاني)
(في فضل السياسة من أرباب الرياسة)
_[صلى الله عليه وسلم]_
(الباب الثالث)
(في فضل الحلم والأناة من الملوك والولاة)
_[صلى الله عليه وسلم]_
(الباب الرابع في فضل العفو المشوب بالصفو)
(الباب الخامس في اصطناع المعروف إلى المجهول والمعروف)
5 -
(الباب السادس في مكارم الأخلاق من متوفري الخلاق)
(الباب السابع في السؤدد والمروءة من ذوي الفضل والفتوة)
(الباب الثامن في حسن الخلق من الخلق)
(الباب التاسع في فضل المشورة والرأي من ذوي الآراء)