351Jawāhir al-adab fī adabiyyāt wa-inshāʾ lughat al-ʿarabجواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العربAḥmad al-Hāshimī - 1362 AHأحمد الهاشمي - 1362 AHEditorلجنة من الجامعيينPublisherمؤسسة المعارفPublisher LocationبيروتGenresPrinciples of Composition and Rhetoric•RegionsEgyptدار إقامة، وما زال بالكوفة حتى مات في أوائل خلافة معاوية سنة إحدى وأربعين من الهجرة، وقد قيل إنه عاش ثلاثين ومائة سنة.شعره: نبغ فيه وهو غلام وجرى فيه على سنن الأشراف والفرسان.ومن جيد شعره وقوه في معلقته مفتخرًا بفعاله وقوله وقومه:إنا إذا التقيت المجامع لم يزل ... منا لزازٌ عظيمة جشامهاومقسم يعطي العشيرة حقها ... ومغذمرٌ لحقوقها هضامهافضلًا وذو كرم يعين على الندى ... سمحٌ كسوبٌ رغائب غنّامهامن معشر سنّت لهم آباؤهم ... ولكل قوم سنّة وإمامهالا يطبعون ولا يبور فعالهم ... إذ لا يميل مع الهوى أحلامهافاقنع بما قسم المليكُ فإنما ... قسم الخلائق بيننا علاّمهاوإذا الأمانة قسّمت في معشر ... أوفى بأعظم حظنا قسّامهافبنى لنا بيتًا رفيعًا سمكه ... فسما إليه كهلها وغلامهافهم السعادة إذا العشيرة أفظعت ... وهم فوارسها وهم حكامهاوهم ربيع للمجاور فيهمُ ... والمرملات إذا تطاول عامهاوهم العشيرة إن يبطئ حاسد ... أو أن يميل مع العدو لئامهاوقال يرثي أخاه أربد:بلينا وما تبلى النجوم الطوامع ... وتبقى الديار بعدنا والمصانعوقد كنت في أكناف جار مضنه ... ففارقني جارٌ بأربد نافعفلا جزعٌ إن فرق الدهر بينا ... فكل امرئ يومًا به الدهر فاجعوما الناس إلاّ كالديار وأهلها ... بها يوم خلّوها وراحوا بلاقعوما المرء إلاّ كالشهاب وضوئه ... يحور رمادًا بعد إذ هو ساطعوما المال والأهلون إلاّ ودائع ... ولابدّ يومًا أن تردّ الودائعوما الناس إلا عاملان: فعامل ... يتبر ما يبني وآخر رافعفمنهم سعيدُ آخذ بنصيبه=ومنهم شقيّ بالمعيشة قانع2 / 87CopyShareAsk AI