هو المبالغ في ركوب المعاصي المتردد الذي لا يقع منه الوعظ والتنبيه موقعا والجوهري ﵀ لم يفسره *ونحوه قوله سلكت الشيء في الشيء فانسلك أي أدخلته فيه فدخل قال الإمام المشار إليه وسلك الطريق إذا ذهبت فيه وبابه دخل وأظنه سها عن ذلك لأنه مما لا يترك قصدا *حار يحار حيرة وحيرا أي تحير في أمره *زاد الشيء يزيد زيدا وزيادة *أحدث الرجل من الحدث مع أنه لم يذكر الحدث من قبل *كشفت الشيء فانكشف وتكشف مع أن تكشف مطاوع كشف المشدد وهو كقول المصنف فرز الثوب شقه فتفزر وانفزر *جلب الشيء يجلبه ويجلبه جلبا وجلبا *دفنت الشيء فهو دفين ومدفون *خانه في كذا يخونه خونا وخيانة ومخانة *هلك الشيء يهلك هلاكا وهلوكا * ذخرت الشيء اذخره ذخرا وكذلك ادخرته على افتعلته *آذاه يؤذيه أذى وأذاه وأذية وتأذيث به * هذا ينافي ذاك *مسست الشيء بالكسر امسه مسا فهذه هي اللغة الفصحى *قتشت الشيء فتشا وفتشته تفتيشا مثله *دعمت الشيء دعما والدعامة عماد البيت *غمزت الشيء بيدي وغمزته بعيني وهو يوهم أن الضمير في غمزته الثاني يرجع إلى الشيء وليس مرادا *رقص يرقص رقصا فهو رقاص وهو يوهم إنه لا يقال راقص *غرزت الشيء بالإبرة اغرزه غرزا وعندي أنه على القلب إذ حقيقة المعنى غرز الأبرة في الشيء ومنه قولهم غرز رجله في الركاب وغرزت الجرادة بذنبها في الأرض وهو غارز في سنته أي جاهل *غلظ الشيء يغلظ صار غليظا فكأن النعت أشهر من الفعل حتى فسره به ومثله قوله وطؤ الموضع صار وطئيا وله نظائر كثيرة *شق على الشيء يشق شقا ومشقة * خطر الشيء ببالي وأخطره الله ببالي *أضمرت في نفسي شيئا *نكرت الرجل واستنكرته بمعنى *حاسبته من المحاسبة *ناظره من المناظرة *قاربته من البيع مقاربة فأهمل تفسير الفعل وذكر المصدر وهو مستغنى عنه *اقتضى دينه وتقاضاه بمعنى *أوثقه شدة في الوثاق *لقيته لقآء بالمد ولقى بالضم والقصر ولقيا بالتشديد ولقيانا ولقيانة واحدة ولقية واحدة ولقآءة واحدة ولا تقل لقاة فإنها مولدة وليست من كلام العرب فالتنبية على هذا مع إهمال تفسير الفعل غريب جدا فإن معناه خفى على كثير من العلمآء وناهيك أن المصنف فسره برأى *مشت المرأة تمشي مشآء إذا كثر ولدها وكذلك الماشية إذا كثر نسلها ولم يفسر الماشية مع أن العلمآء اختلفوا في تعريفها فالمصنف قيدها بالإبل والغنم وصاحب المصباح ادخل فيها البقر أيضا *رضت المهر اروضة رياضا ورياضة *عرفته معرفة وعرفانا *عبرت النهر وغير عبرا عن يعقوب وعبورا *الأدب أدب النفس والدرس تقول منه أدب الرجل بالضم فهو أديب وعبارة مختصرة أدب وعبارة مختصرة أدب بفتحتين فهو مع أنه عاب عليه إهماله تفسير عتا * سلوت عنه سلوا وسليت عنه بالكسر سليا مثله مع أن أهل اللغة
1 / 83
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾