وهي بزيعة صارا ظريفًا مليحًا كيسًا كتبزع وكاير الغلام يتكلم ولا يستحيي والخفيف اللبق،
• في خدع خدعة كمنعه ختله وأراد به المكروه من حيث لا يعلم كاختدعه فانخدع ثم قال بعد أربعة عشر سطرًا وانخدع رضى بالخدع،
• في خضع خضع كمنع خضوعًا تطامن وتواضع كاختضع ثم قال في آخر المادة واختضع خضع،
• في قرع القرعة بالضم م وخيار المال والجراب أو الواسع الصغير ج قرع وبالتحريك الحجفة والجراب وتحريكه أفصح والحجفة والجراب الصغير أو الواسع فانظر إلى هذا التخليط،
• في قلع كرر قوله وإليه ينسب الرصاص القلعي ثلاث مرات،
• في قمع المقمعة خشبة يضرب بها الإنسان وعلى رأسه وقمعه كمنعه ضربه بها فذكر اسم الآلة قبل الفعل ثم قال وفلانًا صرفه عما يريد وضرب رأسه وفيه أيضًا أن مقتضاه أنه ضرب رأسه حين صرفه،
• في لعع اللعاع كغراب نبت ناعم والعت الأرض أنبتتها وتلغى تناولها ثم قال بعد سطرين تناول اللعاع وحق تلعى أن يذكر في المعتل وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك في النقد السابق،
• في أنف أنفه ضرب أنفه والماء فلانًا بلغ أنفه، ثم قال بعد أربعة عشر سطرًا وأنفه الماء بلغ أنفه،
• في جنف جنف في وصيته كفرح واجنف ثم قال بعد أسطر واجنف عدل عن الحق،
• في خرف الخروفة والخريفة نخلة تأخذها لتلقط رطبها، أو الخرائف النخل التي تخرص ثم قال بعد قليل والخرائف النخل التي تخرض،
• في خلف كرر خلف فم الصائم مرتين وكذا أخلف الله عليك،
• في قطف وبه قطوف خدوش ثم قال بعد ثلاثة أسطر وبه قطوف خدوش الواحد قطف،
• في لوف اللوف بالضمة ثم لم يلبث أن قال وة وهو غريب جدًا،
• في أول مادة برق برقت السماء لمعت والشيء لمع والمرأة تحسنت وتزينت ثم قال والإبريق معرب آب رى والمرأة الحسناء البراقة، ثم قال بعد عشرة أسطر والبراقة المرأة لها بهجة وبريق،
• في حقق حق الشيء أوجبه كأحقه وحققه وبعد عشرين سطرًا وأحققته أوجبته وفيها الاحتقاق الاختصام، ثم لم يلبث أن قال واحتقا اختصما،
• في رقق أرقه ضد غلظه كرققه ثم لم يلبث أن قال ورققه ضد غلظه، في سلق السلقة الذئبة خاصة ثم قال بعد ثلاثة أسطر والسلقة بالكسر المرأة السليطة الفاحشة والذئبة،
• في سرق سرق كفرح خفى ثم قال بعد سطر واحد سرقت مفاصله كفرح ضعفت والشيء خفى، في عرق عرقة بهاء د بالشام وبعد سبعة عشر سطرًا وعرقة بالكسر د بالشام منه عروة بن مراون الخ،
• في علق العلق كصرد الجمع الكثير ثم قال بعد أربعة وعشرين سطرًا والعلق كصرد المنايا والأشغال والجمع الكثير،
• في فوق كرر الفواق للريح التي تشخص من الصدر مرتين وكذا أفاق من مرضه،
• في مذق المذيق كماير اللبن الممزوج بالماء مذقه فامتذق فهو ممذوق ومذيق،
• في مشق المشق الطول مع الرقة وقد مشقت الجارية كعنى، ثم قال بعد ثمانية أسطر وجارية ممشوقة حسنة
1 / 295
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾