• عبارة المصباح درد دردًا من باب تعب تعبًا سقطت أسنانه وبقيت أصولها فهو أدرد،
• وقوله الخنس محركة تأخر الأنف عن الوجه مع ارتفاع قليل في الأرنبة وهو أخنس وهي خنساء، عبارة المصباح خنس الأنف خنسًا من باب تعب انخفضت قصبته فالرجل أخنس والمرأة خنساء،
• وقوله الذهن الفهم والعقل وحفظ القلب والفطنة وهو في الأصل مصدر ذهنه أثبته الأزهري في التهذيب ونص عبارته وفي النوادر ذهنت كذا وكذا أي فهمت وذهنت عن كذا أي فهمت عنه وزاد صاحب اللسان رجل ذهن (ككتف) وذهن (بالكسر) قال كلاهما على النسب، وكأن ذهنًا مغير من ذهن وعبارة الأساس وما يذهن لي فلان شيئًا ما يعقله وهو فطن ذهن قال الطرماح:
(وأدل في غظة على من لم يكن ... أبدًا ليذهنه ذوو الأبصار).
فإن قيل إن الجوهري وابن سيده أهملا هذا الفعل، فللمصنف أسوة بهما، قلت هو غير معذور في ذلك؛ لأنه كان في اليمن وأهل اليمن لم يزالوا يستعملونه إلى الآن،
• وقوله السلس ككتف السهل اللين المنقاد عبارة المحكم سلس سلسًا وسلاسة وسلوسة فهو سلس وسالس (كذا) وعبارة المصباح سلس سلسًا من باب تعب سهل ولان،
• وقوله الشرس محركة سوء الخلق، وشدة الخلاف وهو أشرس وشرس وشريس وما صغر من شجر الشوك كالشرس بالكسر وشرس كفرح دام على رعيه، وتحبب إلى الناس، وحقه أن يقول شرس كفرح ساء خلقه فهو أشرس الخ، وشرس أيضًا تحبب إلى الناس ضد ودام على رعي الشرس وهو ما صغر من شجر الشوك؛ لأن قوله أولًا الشرس محركة سوء الخلق من دون فعل يوهم أنه لا فعل له وإن كان ذلك لا يخفى على الحذاق، وعبارة المصباح شرس شرسًا فهو شرس من باب تعب والاسم الشراسة بالفتح وهو سوء الخلق،
• ومثله قوله الغشمرة إتيان الأمر من غير تثبت، والتهضم والظلم ج غشامر وركوب الإنسان رأسه في الحق والباطل إلى أن قال في آخر المادة وغشمر السيل أقبل فقصره الفعل على السيل يوهم أن ما ذكره قبله لا فعل له وأنه لا يعم غيره على أن ذكره جمع الغشمرة غير لازم، فإن الفعللة لا تجمع إلا على فعالل وركوب الإنسان رأسه مفهوم من قوله إتيان الأمر من غير تثبت ولم يذكر هذا الركوب في مادته على غرابة استعماله،
• وقوله الأعنق الطويل العنق ثم قال بعد عدة أسطر والعنق محركة سير مسبطر للإبل والدابة
1 / 193
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾