نزيز شر ونزازه لزيز شر ولزازه. ... لهتك لانك. ... الدسفان الدسفار شبه الرسول كأنه يبغي شيئًا كما في المحكم. ... هيه أيه كلمة استزادة. ... المرتبن المرتبئ المرتفع. ... الهال الآل. ... الكرناس الكرياس. ... الهداة الأداة. ... نث الحديث بثه. ... هردت الشيء اردته. ... نشغت الأرض بشغت مطرت قليلًا ومثله بغشت. ... الهسد الأسد. ... الكناص بالضم الكباص القوي على العمل. ... الهسب الحسب الكفاية. ... الخنان الختان. ... المهعيج الأجيج. ... التفكن التفكه. ... هراق الماء أراقه. ... القفن القفا. ... هياك إياك. ... الناتق الفاتق. ... الهوقة الأوقة الجماعة. ... الفنة الغينة. ... الباه البآء الجماع. ... هدن هدأ. ... أرجه الأمر أرجأه أخره ومثله أرجأه. ... غلن الشباب غلا. ... بده بدأ وبادهه بادأه. ... أم عنتل أم عثيل الضبع. ... دره درأ طلع ودفع. ... التوخن التوخي. ... إله اتح زحر من ثقل يجده أو مرض. ... ونش الكلام محركة وبشه أي رديئه. ... نهم نحم تنحثح. ... الحنان الحناء. ... هن جن. ... الجذن الجذل أصل الشجرة والجذع ساق النخلة والجذم والجذر الجذل ونحوه الجذي. ... مهزه محره دفعه. ... الخنيف الخليف ما تحت إبط الناقة. ... الهمز الغمز. ... (حرف الهاء) ... اللهس اللمس. ... هيم الله أيم الله. ... مهشته النأر محشته أحرقته. ... هنا أنا ضمير المتكلم المفرد. ... مته الدلو متحها نزعها ولم يذكر متح الدلو في مادتها. ... لهس لحس. ... اهتضضت نفسي لفلان احتضضتها أي استزدتها.
تهلز الرجل تحلز تشمر. ... كمعظم بمعنى الممده وحقيقة معنى المدح والمده مد الكلام في نعت شخص على سبيل الثناء وهو ينظر إلى قولهم أطنب وهو مشتق من الطنب لحبل الخياء ومن ثم يستغني عن اشتقاق المدح من انمدحت الأرض لأن اشتقاق الثلاثي من الخماسي خلاف الأصل، أما الملله بمعنى المليح فلم أجد، في لسان العرب ونص عبارته ورجل مليه وممتله ذاهب العقل وبليه مليه لا طعم له وهو كقولهم سليخ مليخ، وقيل بليه إتباع حكاه ثعلب انتهى، ومنه يستفاد أن الإتباع لا يشترط فيه أن يكون اللفظ الثاني تابعًا للأول وهذا النوع موافق للاصطلاح التركي ولاسيما في سليخ مليخ، ومثله قولهم هو يتبجج علينا ويتمعج أي يفتخر ويباهي ورجل بلغ ملغ أي خبيث وله نظائر، وعبارة المحكم سليه مليه لا طعم له كقولك سليخ مليخ.
1 / 172
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾