القصير فلم يتثبت في شيء سوى في الكنحب لنبت فإنه بعد أن ذكره قال وليس بثبت. غير هذا الباب الدثئ كعربي مطر يأتي بعد اشتداد الحر ونتاج الغنم في الصيف الضؤضؤ هذا الطائر الذي يسمى الأخيل. القنطثة العدو بفزع. البج فرخ الطائر. ناقة رجاء مرتجة السنام. والوحوح ضرب من الطير. القلخ الحمار والفحل إذا هاج. البيقران نبت. الهبر مشاقة الكتان. الباغز المقدم على الفجور. عرز عني أمره أي اخفاء. الغزان الشدقان. المعرى ويمد خلاف الضأن قال المحشي المد غير معروف ولم يثبت. فيه (أي في فلان) تيسية وتيسوسية ولم يفسرها تبعا للجوهري غير أن الجوهري بعد أن ذكر في فلان تيسية قال وناس يقولون تيسوسية ولا أدري ما صحتها لأن التيسية واردة على القاعدة والمراد بها حالة منسوبة إلى التيس وهي ذم والتيسوسية شاذة. القهبسة الأتان الغليظة. تمشه جمعه قال الأزهري هذا منكر جدا. الكشة الناصية. القصاصاء بمعنى القصاص. البلقوط القصير. ثبطت شفة الإنسان أي ورمت. المثط عمزك الشيء بيدك على الأرض. الربيع النهر الصغير. الزغزغ ضرب من الطير. الرفف محركة الرقة في الثوب وغيره. حثرف الشيء زعزعه. الصفصف العصفور. الهقف محركة قله شهوة الطعام. الهلق الإسراع. النسك المكان الذي تألفه. حوصلة الطير بالتخفيف والتشديد وغيره نبه على أن المشدد لا خير فيه وحونصل منكرة ولا أعرف شيئا على مثال أفونعل من الأفعال. السحجلة دنك الشيء وصقله. الطفالة بمعنى الطفولة. العضبل الصلب. العل الذي يحب حديث النساء. الغنبول طائر. البرصوم عفاص القارورة ونحوها. الحزومة بمعنى الحزامة. الجم صدف من صدف البحر. الزلقوم الحلقوم. النمة النملة. المصن بتشديد النون المتكبر. الخثواء المسترخية البطن من النساء. الخضا انشداخ الشيء الرطب. عظر الشيء كفرح كرهه وفي المحكم عظر الرجل كره. ولا يكادون يتكلمون به. الشحز النكاح وفيه أيضا الشحز كلمة مرغوب عنها يكني بها عن النكاح. المطز النكاح وفيه أيضا المطز كناية عن النكاح كالمصد قال ابن دريد وليس بثبت فثل من يروي هذه الألفاظ من غير تنبيه على صحتها وضعفها مثل تاجر يبيع الخرز على أنه ياقوت. ومن هذا الباب أنه لا ينبه على الألفاظ التي اختصت ببعض قبائل العرب دون البعض الآخر ولاسيما حمير ففي ذكر ذلك فائدة عظيمة لممارس اللغة كقوله الهبيخة كعملة الجارية التارة الناعمة والهبيخ كعملس الغلام النعام وهي بلغة حمير كما نبه عليه ابن سيده وكقوله الشلط السكين الشنترة الإصبع وهما أيضا بلغة حمير وله نظائر كثيرة أغربها لفظة العلوش فإن أهل اللغة لم يتفقوا
1 / 131
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾